آخر الأخبار

كرنفال ربيعي بمكناس يرسم البهجة على وجوه أطفال التعليم الأولي ويجسد رهانات التربية على التفتح والإبداع…

كرنفال ربيعي بمكناس يرسم البهجة على وجوه أطفال التعليم الأولي ويجسد رهانات التربية على التفتح والإبداع…

BELADINEWS.MA

في أجواء احتفالية مفعمة بالفرح والحيوية، احتضنت رحاب المدرسة الوطنية للفلاحة بالعاصمة الاسماعيلية مكناس، يوم التاسع والعشرون من أبريل ، فعاليات الكرنفال الربيعي – دورة 2026، في مبادرة تربوية وترفيهية متميزة استهدفت أطفال التعليم الأولي، وسعت إلى تنمية قدراتهم وتعزيز تفتحهم في فضاء يجمع بين التعلم والمتعة.

وانطلقت فعاليات هذا الموعد التربوي من المجموعة المدرسية وادي الذهب في اتجاه المدرسة الوطنية للفلاحة، وسط تنظيم محكم وأجواء احتفالية طبعتها روح الانضباط والحماس. وقد جرى تأمين تنقل الأطفال في ظروف جيدة وآمنة بفضل حافلات النقل التي وفرتها الجماعة الترابية سيدي سليمان مول الكيفان لفائدة أطفال المؤسسات المحتضنة لأقسام التعليم الأولي، في خطوة ساهمت بشكل كبير في إنجاح هذه المبادرة.

وشهد الكرنفال حضورًا لافتًا لعدد من الفاعلين في قطاع التربية والتكوين، من مربيات ومربي التعليم الأولي، وأطر الإشراف التربوي، إلى جانب ممثلي السلطات المحلية، ومدير المجموعة المدرسية وادي الذهب، فضلاً عن المسؤولة الإقليمية للمؤسسة المغربية للتعليم الأولي، في مشهد جسد روح التعاون والتكامل بين مختلف الشركاء المعنيين بالنهوض بالطفولة المبكرة.

وتنوعت فقرات الكرنفال بين عروض تربوية وترفيهية وفنية هادفة، أبدع خلالها الأطفال والمؤطرون في تقديم لوحات متميزة عكست حجم الجهود المبذولة في الإعداد والتنظيم، كما ساهمت في رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وتحفيزهم على التعبير عن مواهبهم وإطلاق طاقاتهم الإبداعية.

وشكل هذا الحدث مناسبة تربوية مهمة لتعزيز قيم التواصل والانفتاح والتفاعل بين الأطفال ومحيطهم، كما أبرز الأهمية الكبيرة التي تكتسيها الأنشطة الموازية في تنمية المهارات الحياتية وصقل المواهب الناشئة، بما ينسجم مع الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم الأولي وتحقيق تنشئة متوازنة للأطفال.

وفي ختام هذا العرس التربوي المتميز، أجمع الحاضرون على نجاح هذه التظاهرة التي شكلت لحظة تربوية وإنسانية بامتياز، عكست أهمية الأنشطة الموازية في تنمية شخصية الطفل وتعزيز قدراته الإبداعية والتواصلية. كما تم التنويه بالدور الكبير الذي لعبته السيدة المشرفة على تنظيم هذا الحدث، نظير تتبعها الدقيق وحرصها المستمر على ضمان نجاح مختلف مراحل هذه الدورة،

كما كان هذا الحدث مناسبة للإشادة بالمجهودات الكبيرة التي يبذلها مربو ومربيات التعليم الأولي، الذين يواصلون أداء رسالتهم التربوية النبيلة بكل وطنية و تفانٍ وإخلاص، تحت إشراف المؤسسة المغربية للتعليم الأولي، من أجل توفير بيئة تعليمية محفزة وآمنة للأطفال، والمساهمة في بناء جيل واعد قادر على الإبداع والعطاء.

 

الاخبار العاجلة