آخر الأخبار
محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU... توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني والمكتب الوطني للسك...

الجماهير بالملعب الشرفي بمكناس ومطالب التنمية العادلة.

[بلادي نيوز.ma16 فبراير 2025
الجماهير بالملعب الشرفي بمكناس ومطالب التنمية العادلة.

لم تبق أدوار الجماهير بمدينة مكناس حصرية في تشجيع الفريق المحلي الكوديم فقط، بل باتت كذلك تتناول مواضيع متعددة من قبل بشاعة الإبادة بغ-زة فل-سطين، وكذا غياب التنمية التفاعلية بمدينة مكناس. حقيقة هي ذي اللعبة الرياضية التي باتت تنسجم مع الرؤية الاستشرافية لـ (2030) على عدة اعتبارات محورية، منها أن الرياضة رافعة أساسية للتنمية، وأن مدينة مكناس (خَصَّهَا حقها من البنيات التحتية والملاعب الرياضية !!!).
في مباراة الكوديم واتحاد تواركة، تم الكشف عن رسالة تحمل الدلالات (السميائية) المتنوعة في (التعبير/ الكتابة/ اللون الأسود للخط/ بياض أرضية اللافتة/ توقيت رفع المطلب في الفيراج المنغلق/ الشباب الحامل للافتة…). وكذا الدلالة الاجتماعية في بعدها التنموي لا السياسي ولا الحزبي، حيث طالبت جماهير (الفيراج) عبر يافطة (مكناس عَطَاتْ للوطن هوية //// دَارْ عليها الزمان ونساوها فالتنمية).
نعم ، هي مطالب مشروعة ونابعة من قلب الحاجيات التي تم هضمها بمدينة (لا تنمية كبرى، ولا ملعب رياضي كبير في مسابقات المونديال ). عبارات سديدة تحمل رموزا من الدلالة الحضارية السلمية في الترافع عن مدينة مكناس حتى بالكتابة الدالة والصمت، حيث كانت المباراة منقولة عبر القناة العمومية الوطنية بالمباشر، والرسالة واضحة المعالم لمن يهم أمر شأن مدينة مكناس. فضلا، عن أن زمرة من السياسيين والرؤساء الفعليين للمجالس الترابية والتشريعية، ووجهاء قوم المدينة (كما يحلو للبعض تسميتهم) كان حضورهم بالمنصة الشرفية يتابعون المباراة في وضعية المشاهدة والتصفيق.
رسائل أخرى سبقت من قبيل (الصحراء مغربية ومكناس حتى هي)، تفوق مطالب مجموعة من السياسيين المتقاعسين عن خدمة مدينة السلاطين. تفوق حتى رؤية التخطيط المحلي القائمة على معالجة مستجدات المشاكل( سد حفرة/ واشْعَلْ بُولَة مَحْرُوقَةٌ). مطالب عجلت بنفض الغبار عن بعض مشاريع تثمين المدينة العتيقة لمكناس، وعن معلمة باب منصور بعدما تم إزالة (الكمامة عنه) وتحريره من (الباش) الذي كان يحجبه عن الرؤية المتباهية بساحة الهديم. مطالب لا تتزاحم في نيل الكراسي (والتَّبْنَادْ) المُريح بكسب حصص الريع (حلال)، بل هي مطالب ترفع قيمة المدينة التنافسية، أولا كمدينة مرجعية أصيلة، وكعاصمة قوية للمؤسس الثاني في الدولة العلوية العريقة السلطان المولى إسماعيل (رحمه الله). مطالب لا تتنازع ضمن حوض السياسيين البئيس (التطاحنات والمشاحنات)، بل هي مطالب تحمل قيمة العدالة الاجتماعية والكرامة، والتنمية النسقية. مطالب تعبر عن الغيرة الشعبية بالمدينة، وبأن جماهير (اللعبة الشعبية) يمكن أن يكونوا رقما قويا في رسم معالم خارطة (حكومة المونديال) على الصعيد الوطني عامة، والمجالس المنتخبة بالمدينة القادمة على وجه التخصيص.

اليوم قد يبيت الملعب الشرفي بمدينة مكناس حائطا مفتوحا لتدوينات الجماهير المنخرطة في حرية التعبير التي أصلها الدستور في فصوله، وتحميها المؤسسة الملكية بامتياز ولاية أمير المؤمنين نصره الله وأيده. قد تُرفع تلك المطالب من سومة تحقيق المشروعة في العدالة التنموية، والتي لا تخرج عن الحرية وسلمية الرأي، ومطالب تحقيق التنمية في ظل وضعية الاستقرار السياسي والاجتماعي الوطني.
فالرسالة بالملعب الشرفي اليوم بمكناس كانت واضحة لمن يهمه أمر المدينة، باختلاف الصفات والمهام والألقاب. كانت واضحة لمن كان في أريحية الجلوس بالمنصة الشرفية، فاللعبة بالملعب الشرفي لم تبق مقتصرة عند الاحتفالية الرياضية فقط، بل باتت تتسع نحو معادلة (مكناس خَصَّها حقها من المال العام المخصص للتنمية المندمجة بالوطن !!!).

متابعة محسن الأكرمين.

الاخبار العاجلة