BELADINEWS.MA
شهدت مدينة أكادير، نهاية الأسبوع الجاري، تنظيم أشغال الجمع العام للفرع الجهوي الجنوبي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف، تحت إشراف المكتب التنفيذي للفيدرالية بقيادة رئيسه محتات الرقاص، وبحضور عدد من المسؤولين والفاعلين الإعلاميين وممثلي الأقاليم والعمالات الجنوبية للمملكة.
وأسفرت أشغال هذا اللقاء التنظيمي، الذي عرف نقاشاً مستفيضاً ومسؤولاً حول واقع الإعلام الجهوي وآفاق تطويره، عن إعادة انتخاب الزميل إدريس مبارك بالإجماع لولاية ثانية على رأس الفرع الجهوي، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها داخل الجسم الإعلامي بالمنطقة.
وعقب اختتام أشغال الجمع العام، قام المشاركون، إلى جانب عدد من المنتخبين والمسؤولين المحليين وممثلي الأندية الرياضية والصحافيين، بزيارة ميدانية لعدد من المنشآت الرياضية التي تزخر بها مدينة أكادير، باعتبارها إحدى أبرز الوجهات الرياضية والسياحية بالمملكة.
كما احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة سوس ماسة ندوة فكرية حول موضوع “الصحافة الرياضية: الأدوار، الرهانات والشراكات”، أطرها كل من حسن فاتح ومحمد الروحي والسعودي العمالكي، فيما تولى تسيير أشغالها الإعلامي أحمد كليكم.
وأكد المتدخلون، أمام حضور وازن امتلأت به قاعة الندوة، على أهمية تطوير الإعلام الرياضي الوطني من خلال الاستثمار في التكوين المستمر، ومواكبة التحول الرقمي، وتعزيز المهنية، والابتعاد عن الصراعات الهامشية التي تسيء إلى صورة القطاع، فضلاً عن ضرورة تعبئة مختلف الفاعلين لمواجهة ظاهرة العنف داخل الملاعب، والاستعداد الإعلامي للاستحقاقات الرياضية الكبرى المقبلة، وفي مقدمتها نهائيات كأس العالم.
وشكلت مداخلات الحضور إضافة نوعية للنقاش، حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل الارتقاء بالصحافة الرياضية وتعزيز أدوارها كشريك أساسي في التنمية الرياضية والتواصلية.
وفي أجواء احتفالية، خصصت الجهة المنظمة فقرات تكريمية تم خلالها توزيع دروع وشهادات تقديرية على عدد من الأندية الرياضية والصحافيين الذين بصموا على مسارات متميزة وإنجازات لافتة خلال سنة 2025، اعترافاً بمجهوداتهم وإسهاماتهم في خدمة الرياضة والإعلام بالجهة.
وفي ختام هذه التظاهرة، ألقى رئيس الفيدرالية كلمة نوّه فيها بالنجاح الكبير الذي حققته هذه المحطة التنظيمية والفكرية، مشيداً بروح التعاون والانخراط التي طبعت مختلف فقراتها، كما دعا إلى وضع خطة عمل قائمة على التكوين والتنسيق والتكامل بين مختلف الفاعلين الإعلاميين، بما يعزز مكانة الصحافة كشريك استراتيجي في التنمية وخدمة القضايا الوطنية.





