آخر الأخبار
من العاصمة العلمية للمملكة .. السيد صديقي يثمن إصلاحات التعليم ويبرز أهمية الرأسمال البشري في بناء ا... أربع دقائق فقط لإزالة غشاوة العين.. الدكتور شهبي يصنع الحدث في عالم طب العيون بين الغلاء والسخرية.. المغاربة يواجهون أسعار الأضاحي بحملات رقمية غاضبة تعرفوا عن قرب على فيروس هانتا الذي اصبح حديث العالم مؤخرا ، بعد انتشاره في بعض الدول . المغرب يسير بخطى ثابتة على نهج الدول العظمى ، التفاصيل الكاملة لإنتاج مدرعات قتالية في خطوة غير مسبو... إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018 من قلب العالم القروي.. شهادات تشيد بالسيد صديقي وإنجازاته بالجهة الشرقية اليوم العالمي للممرض بمكناس.. إشادة بالأطر التمريضية وتثمين لمبادرات التكوين والعمل الإنساني تطوان تحتضن ندوة علمية حول دور الإعلام الرياضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية بمناسبة الذكرى 23 لميلاد... فلاحو جهة الغرب يدقون ناقوس الأزمة ويطالبون بحلول مستعجلة في لقاء “مسار المستقبل”

بين الغلاء والسخرية.. المغاربة يواجهون أسعار الأضاحي بحملات رقمية غاضبة

[بلادي نيوز.ma16 مايو 2026
بين الغلاء والسخرية.. المغاربة يواجهون أسعار الأضاحي بحملات رقمية غاضبة

BELADINEWS.MA

في ظل الارتفاع الكبير الذي تشهده أسعار الأضاحي بالأسواق المغربية، أطلق عدد واسع من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي حملة رقمية تحت شعارات ساخرة وغاضبة من قبيل “خليه ابعبع” و”رجعو يسرح”، تعبيرا عن رفضهم لما وصفوه بـ”الأسعار الملتهبة” التي أصبحت تفوق القدرة الشرائية لفئات واسعة من الأسر المغربية.

وانتشرت هذه “الهاشتاكات” بشكل كبير عبر منصات فيسبوك وتيك توك وإكس، حيث تداول النشطاء صورا ومقاطع فيديو توثق لأثمان الأضاحي في عدد من الأسواق، والتي وصلت في بعض الحالات إلى مستويات قياسية، خاصة بالنسبة للأكباش ذات الحجم الكبير. واعتبر كثيرون أن اقتناء أضحية العيد أصبح يشكل عبئا ماليا ثقيلا على الأسر، في ظل استمرار موجة الغلاء التي تطال مختلف المواد الأساسية.

ويرى متابعون أن عبارة “خليه ابعبع” تحمل رسالة واضحة تدعو إلى مقاطعة شراء الأضاحي ذات الأسعار المرتفعة، على أمل أن يؤدي ضعف الإقبال إلى تراجع الأثمان خلال الأيام المقبلة، فيما يعكس شعار “رجعو يسرح” نوعا من السخرية الشعبية الممزوجة بالاحتجاج، في إشارة إلى إعادة الخرفان إلى المراعي بدل بيعها بأثمنة “خيالية”.

في المقابل، أرجع عدد من الكسابة والمهنيين هذا الارتفاع إلى عدة عوامل، من بينها ارتفاع أسعار الأعلاف وتكاليف النقل وتأثير سنوات الجفاف المتتالية على قطاع تربية الماشية، مؤكدين أن العرض هذه السنة أقل مقارنة بالطلب، وهو ما ساهم في ارتفاع الأسعار بشكل لافت.

ويرى مراقبون أن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فضاءً حقيقيا للتعبير عن نبض الشارع المغربي، خاصة في القضايا المرتبطة بالقدرة الشرائية والمعيش اليومي، حيث تتحول بعض الشعارات الساخرة إلى رسائل احتجاجية قوية تعكس حجم التذمر الشعبي من الأوضاع الاقتصادية.

ومع اقتراب عيد الأضحى، يبقى السؤال المطروح: هل تنجح حملات المقاطعة الرقمية في التأثير على أسعار الأضاحي، أم أن الأسواق ستواصل ارتفاعها رغم موجة الغضب الافتراضي؟.

كا_ ب

الاخبار العاجلة