BELADINEWS.MA
في الجهة الشرقية للمملكة ، ما يزال اسم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات السابق السيد محمد صديقي حاضرا بقوة في شهادات عدد من الفلاحين والمهنيين والمنتخبين والسكانة المحلية ، الذين يستحضرون فترة توليه المسؤولية باعتبارها محطة مهمة شهدت تنزيل مشاريع تنموية كبرى لفائدة العالم القروي، وذلك في انسجام تام مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي ما فتئ يولي عناية خاصة لتنمية المجال القروي وتحقيق العدالة المجالية بين مختلف جهات المملكة.
وخلال جولة ميدانية قامت بها “بلادي نيوز ” بعدد من مناطق الجهة الشرقية، أكد العديد من الفلاحين أن المشاريع التي تم إطلاقها خلال فترة السيد صديقي ساهمت بشكل مباشر في تحسين ظروفهم المعيشية، خاصة في ظل سنوات الجفاف الصعبة التي عرفتها المملكة.
بإقليم الدريوش، أوضح أحد الفلاحين أن مشاريع حفر الآبار وتجهيز الضيعات بأنظمة الري الحديثة مكنت العديد من الأسر القروية من الحفاظ على نشاطها الفلاحي، مضيفاً: “هذه المشاريع جاءت في وقت حساس، وكانت ترجمة حقيقية للعناية التي يوليها جلالة الملك للعالم القروي.”
وفي الناظور، أكد عضو بإحدى التعاونيات الفلاحية أن دعم سلاسل الإنتاج، خصوصاً الزيتون، ساهم في تحسين دخل عدد من الأسر، مشيراً إلى أن تنزيل استراتيجية الجيل الأخضر جاء تنفيذاً للرؤية الملكية الرامية إلى جعل الفلاحة رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
كما عبّر أحد مربي الماشية بإقليم جرسيف عن تقديره للمجهودات المبذولة من طرف السيد صديقي خلال تلك المرحلة، قائلاً: “رغم الظروف المناخية الصعبة، كانت هناك برامج دعم مهمة ساعدت الكسابة والفلاحين على الصمود.”
ولم تقتصر هذه الإنجازات على الجانب الفلاحي فقط، بل شملت أيضاً مشاريع البنية التحتية، من خلال إنجاز المسالك القروية، وفك العزلة عن عدد من الدواوير، وتوفير الماء الصالح للشرب، وهي مشاريع تندرج ضمن الرؤية الملكية المتبصرة الرامية إلى تحسين ظروف عيش المواطنين بالعالم القروي.
وفي هذا السياق، أكد أحد المنتخبين المحليين أن ما تحقق بالجهة الشرقية خلال تلك المرحلة يعكس التفاعل الإيجابي مع الأوراش التنموية الكبرى التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس حفظه الله، مضيفاً أن السيد صديقي كان من المسؤولين الذين حرصوا على التنزيل الفعلي لهذه التوجيهات على أرض الواقع.
ويرى متابعون أن حصيلة السيد صديقي ستظل مرتبطة بمرحلة مهمة من العمل الجاد، حيث استطاع، تحت القيادة الحكيمة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أن يساهم في إطلاق مشاريع تنموية كان لها أثر واضح على حياة الفلاحين وساكنة العالم القروي بالجهة الشرقية.
لقد استطاع الاستاذ محمد صديقي أن يثبت أنه رجل دولة بامتياز، حمل مسؤولية قطاع حيوي بروح ميدانية ورؤية تنموية واضحة، مستلهماً التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. وبين شهادات الفلاحين وواقع المشاريع المنجزة، يظل اسم صديقي مرتبطاً بمرحلة عنوانها العمل الجاد، والإنصات لقضايا العالم القروي، وتحويل التحديات إلى فرص تنموية حقيقية. لقد ترك بصمة راسخة في ذاكرة الجهة الشرقية، كأحد الوزراء الذين كسبوا احترام الفلاحين وساكنة الجهة وتركوا أثراً لا يُمحى في مسار التنمية الفلاحية بالمغرب….





