هيئة التحرير : BELADINEWS.Ma
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، الذي يصادف الثامن من مارس من كل سنة، تتجدد الإشادة بالدور الحيوي الذي تضطلع به النساء في مختلف القطاعات، وعلى رأسها القطاع الفلاحي، حيث يساهمن يومياً بعطائهن والتزامهن في تعزيز التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي.
وتشكل المرأة القروية على وجه الخصوص ركيزة أساسية في المنظومة الفلاحية، إذ تشارك بفعالية في مختلف مراحل الإنتاج، من تهيئة الأرض وزراعتها إلى جني المحاصيل وتثمين المنتوجات الفلاحية. كما تلعب دوراً محورياً في الحفاظ على التوازن بين استغلال الموارد الطبيعية وضمان استدامتها، بما ينسجم مع التوجهات الحديثة للفلاحة المستدامة.
ولا يقتصر إسهام النساء في المجال الفلاحي على العمل الميداني فقط، بل يمتد أيضاً إلى تدبير التعاونيات الفلاحية والمساهمة في تطوير سلاسل الإنتاج المحلية، ما يعزز الاقتصاد القروي ويوفر فرصاً إضافية لتحسين ظروف العيش داخل العالم القروي.
وفي هذا السياق، يشكل اليوم العالمي لحقوق المرأة مناسبة للاعتراف بجهود النساء اللواتي يزرعن الأمل في الأرض، ويساهمن في تغذية الأجيال وبناء مستقبل فلاحي أكثر استدامة. كما يمثل فرصة لتسليط الضوء على ضرورة مواصلة دعم وتمكين المرأة القروية، عبر توفير التكوين والتمويل وتعزيز حضورها في مختلف برامج التنمية الفلاحية.
كل التحية والتقدير إذن لكل امرأة تساهم، بصمت وإصرار، في خدمة الأرض والإنسان، وتصنع الفرق كل يوم بعطائها المتواصل، مؤكدة أن المرأة كانت وستظل شريكاً أساسياً في بناء تنمية فلاحية شاملة ومستدامة.





