BELADINEWS.Ma
عبد العزيز مضمون
تنفيذا للتعليمات الملكية السامية الداعية إلى تعزيز الحكامة الترابية وتقريب الإدارة من المواطنين وتسريع وتيرة التنمية المحلية، يشهد إقليم صفرو منذ تعيين إبراهيم أبو زيد على رأس العمالة دينامية إدارية وتنموية لافتة، قوامها تكثيف الاجتماعات التنسيقية واللقاءات التواصلية، إلى جانب الخرجات الميدانية لمختلف مناطق الإقليم.
ومنذ توليه مهامه، اعتمد عامل الإقليم مقاربة تقوم على القرب من المواطنين والتواصل المباشر مع مختلف المتدخلين، حيث دأب على ترؤس العديد من الاجتماعات سواء بمقر العمالة أو بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم، في إطار الوقوف على الإشكاليات المطروحة بمختلف القطاعات، وتشخيص المعيقات التي تعترض حسن سير البرامج التنموية والعمل على إيجاد الحلول الكفيلة بتجاوزها.
وقد مكنت هذه المقاربة الميدانية من تحريك عدد من المشاريع التي ظلت لسنوات تراوح مكانها، إضافة إلى تسريع وتيرة إخراج مجموعة من اتفاقيات الشراكة المرتبطة بتمويل وإنجاز مشاريع تنموية مهمة لفائدة ساكنة الإقليم.
وفي هذا السياق، عقد السيد العامل سلسلة من الاجتماعات واللقاءات التواصلية مع المجالس المنتخبة والمصالح اللاممركزة، إلى جانب الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، بهدف تسريع وثيرة إنجاز المشاريع والبرامج التنموية، والاطلاع على الصعوبات المحتملة التي قد تعترض تنفيذها، مع العمل على إيجاد الحلول المناسبة لها في إطار مقاربة تشاركية تقوم على التنسيق والتتبع المستمر.
كما تشكل الخرجات الميدانية إحدى أبرز آليات العمل المعتمدة، حيث يقوم عامل الإقليم بزيارات تفقدية لمختلف مناطق الإقليم من أجل الوقوف على أوراش المشاريع التي توجد في طور الإنجاز، والاطلاع على المشاكل التي تعاني منها الساكنة، خاصة تلك المرتبطة بالبنيات التحتية والتجهيزات الأساسية.
ولضمان تتبع دقيق لمختلف الأوراش التنموية، يترأس السيد العامل اجتماعات دورية مخصصة لتتبع تنفيذ برامج المصالح اللاممركزة والمشاريع المقررة، مع اتخاذ الإجراءات الضرورية لتسريع وتيرة الإنجاز في مختلف المراحل، سواء تعلق الأمر بتصفية الأوعية العقارية أو إنجاز الدراسات التقنية أو إعطاء انطلاقة الأشغال.
كما تحظى المشاريع المهيكلة بالإقليم بمتابعة خاصة، حيث يتم عقد اجتماعات دورية لتتبع وضعية هذه المشاريع التي عرفت في السابق تأخرا في الإنجاز، والعمل على إخراجها إلى حيز الوجود في أقرب الآجال، بما يساهم في تعزيز التنمية المحلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي إطار تنزيل برامج التأهيل الحضري للمدن والمراكز الحضرية بالإقليم، يحرص عامل الإقليم على تتبع تنفيذ المشاريع المندرجة ضمن اتفاقيات التمويل والشراكة، حيث يتم الوقوف على كل مشروع على حدة لتحديد الإكراهات التي قد تواجهه والعمل على تذليلها لضمان احترام الآجال المحددة.
وتشمل هذه الدينامية كذلك الإعداد للمشاريع التنموية المستقبلية، من خلال عقد اجتماعات دورية لتهيئة اتفاقيات برامج تنموية جديدة وإطلاق مشاريع مهيكلة من شأنها دعم الحركية الاقتصادية والاجتماعية بالإقليم.
ومن بين الملفات الحيوية التي تحظى بمتابعة مستمرة، ملف التزود بالماء الصالح للشرب، حيث يترأس السيد العامل اجتماعات دورية على مدار السنة لتتبع وضعية تزويد جماعات الإقليم بالماء، مع حث مختلف المتدخلين على اعتماد مقاربة استباقية في التخطيط وبرمجة المشاريع الضرورية لضمان تزويد الساكنة بالماء الشروب، خاصة خلال فترات الذروة.
كما يولي عامل الإقليم أهمية خاصة لأوراش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، من خلال تتبع سير المشاريع المندرجة في إطارها والوقوف على مدى تقدم إنجازها، بما يساهم في تعزيز التنمية الاجتماعية وتحسين ظروف عيش الفئات الهشة.
وتتواصل هذه الجهود عبر التتبع المستمر لتقدم توقيع وإنجاز مختلف اتفاقيات الشراكة الخاصة بالمشاريع التنموية بالإقليم، في أفق ترسيخ دينامية تنموية جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة، وتعزز جاذبية الإقليم اقتصاديا واجتماعيا، في انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة.





