BELADINEWS.MA
تنظم كلية محمد السادس لعلوم التمريض ومهن الصحة، التابعة لجامعة محمد السادس لعلوم الصحة، النسخة الثانية من المؤتمر الإفريقي لعلوم التمريض ومهن الصحة، وذلك خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 ماي 2026 بحرم أنفا سيتي التابع للجامعة. وينعقد هذا الحدث العلمي الإفريقي تحت شعار:
” ترسيخ الممارسات المتقدمة في علوم التمريض ومهن الصحة بإفريقيا”، وذلك تحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وبعد النجاح الذي حققته النسخة الأولى، والتي عرفت مشاركة ما يقارب 700 مشارك من أكثر من 20 دولة، من بينها 15 دولة إفريقية، أصبح المؤتمر اليوم منصة علمية إفريقية مرجعية مخصصة لعلوم التمريض ومهن الصحة. وسيجمع هذا الحدث باحثين وأكاديميين وممارسين ومكونين وصناع قرار لمناقشة القضايا الراهنة المرتبطة بالممارسات المتقدمة، والابتكار البيداغوجي، وتعزيز علوم التمريض ومهن الصحة بالقارة الإفريقية.
وتهدف هذه النسخة الجديدة إلى ترسيخ فضاء علمي إفريقي يعزز التعاون جنوب-جنوب، وتبادل الخبرات، وتطوير نماذج رعاية صحية تستجيب للواقع الإفريقي. كما سيتم تخصيص اهتمام خاص للممارسات المتقدمة في علوم التمريض، والمحاكاة في المجال الصحي، والابتكارات البيداغوجية، إضافة إلى تطوير الكفاءات المهنية.
وسيتمحور المؤتمر حول عدة محاور رئيسية، من بينها علوم التمريض، وعلوم القبالة وطب الفترة المحيطة بالولادة، وعلوم التأهيل وإعادة التأهيل، وعلوم التغذية وتقنيات الصحة، بالإضافة إلى علم النفس الإكلينيكي. كما ستتخلل البرنامج العلمي جلسات عامة، وورشات عمل، وماستر كلاس، وعروض علمية ستغني النقاشات الأكاديمية والعلمية.
كما سيبرز المؤتمر الدور المحوري للشراكة الإفريقية في التنمية المستدامة لعلوم التمريض ومهن الصحة. ومن خلال هذه الدينامية التعاونية، يسعى المؤتمر إلى المساهمة في بروز أنظمة صحية أكثر نجاعة وإنصافا وقدرة على الاستجابة لاحتياجات الساكنة الإفريقية.
وتتميز هذه الدورة أيضا بنشر أعمال المؤتمر ضمن مجلة BMC Proceedings العلمية الدولية المرجعية، مما سيوفر إشعاعا أكبر للأبحاث المقدمة ويعزز جاذبية المؤتمر لدى المجتمع العلمي الدولي.
وسيستقطب المؤتمر بمدينة الدار البيضاء خبراء وباحثين وأطباء وأساتذة وطلبة ومهنيي الصحة من عدة دول إفريقية ودولية، ضمن برنامج علمي غني يضم محاضرات عامة وورشات عمل وماستر كلاس وعروضا علمية. ويطمح هذا الحدث، باعتباره منصة حقيقية للتبادل والتعاون، إلى تعزيز تقاسم الخبرات، وتشجيع الممارسات المتقدمة، وتقوية ديناميات التعاون الإفريقي من أجل أنظمة صحية أكثر ابتكارا وتكيفا مع واقع القارة الإفريقية.





