BELADINEWS.MA
رغم حملات التنبيه والتحسيس التي باشرتها السلطات المحلية وجماعة القنيطرة، بخصوص ضرورة الالتزام بطبيعة الأنشطة المرخصة للأكشاك والمحلات التجارية، لا تزال منطقة بئر أنزران تشهد خروقات متواصلة في هذا المجال، في تحدٍّ واضح للقوانين والضوابط التنظيمية المعمول بها.
وأفادت مصادر محلية أن عددًا من الأكشاك غيّر نشاطه الأصلي دون أي ترخيص قانوني، حيث تم تحويل كشك مخصص لبيع الخضر والفواكه إلى صالون للحلاقة، في وقت جرى فيه استغلال محلات ومقاهي أخرى كسكن غير مرخص، إضافة إلى تحويل بعضها إلى فضاءات لتجمعات ليلية، ما خلف استياءً واسعًا في صفوف الساكنة المجاورة.
وتزداد خطورة هذه الوضعية بالنظر إلى حساسية الموقع، إذ يوجد محيط الأكشاك بالقرب من ثلاث مدارس ابتدائية، الأمر الذي يطرح إشكالات حقيقية تتعلق باحترام الطابع التربوي للمكان، ويثير مخاوف أولياء الأمور بشأن سلامة التلاميذ، وتأثير هذه الأنشطة غير القانونية على الأمن والانضباط العام بمحيط المؤسسات التعليمية.
وفي هذا السياق، عبّر عدد من السكان والمتضررين عن استغرابهم من استمرار هذه الخروقات رغم التنبيهات السابقة، مطالبين بتدخل عاجل وحازم من الجهات المختصة لتفعيل المراقبة الميدانية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المخالفين، بما يضمن احترام القانون، ويحافظ على النظام العام وأمن وطمأنينة الساكنة.
ويبقى الأمل معقودًا على تشديد المراقبة وربط المسؤولية بالمحاسبة، لوضع حد لهذه التجاوزات التي تمس بجمالية الحي ووظيفته الاجتماعية، وتسيء إلى الجهود المبذولة لتنظيم الفضاءات التجارية وحماية المحيط المدرسي بمدينة القنيطرة.





