آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

مكناس تشهد حدثًا أكاديميًّا نوعيًّا: مناقشة أول أطروحة دكتوراه بالمدرسة العليا للأساتذة

[بلادي نيوز.ma20 سبتمبر 2025
مكناس تشهد حدثًا أكاديميًّا نوعيًّا: مناقشة أول أطروحة دكتوراه بالمدرسة العليا للأساتذة

بلادي نيوز.ma

مكناس – تحت الرعاية العلمية للمختبر الدراسات اللسانية والأدبية والديداكتيكية، شهدت رحاب المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، يوم الخميس 18 شتنبر 2025 انعقاد مناقشة أول أطروحة دكتوراه داخل المؤسسة، برعاية مختبر الدراسات اللسانية والأدبية والديداكتيكية وتكوين الدكتوراه : اللسانيات وديداكتيك اللغات.

وتعنبر هذه المحطة تتويجًا لمسار طويل من البحث الجاد للباحث معاد أهليل، الذي ناقش أطروحته الموسومة بـ “مسار تطور مفهوم الاستعارة في الدلالة والتداولية المعرفيين”، تحت إشراف الأستاذ الدكتور محمد عفط المشهود له بالكفاءة والتميز.

وترتبط الأطروحة بتخصص دقيق يجمع بين اللسانيات وديداكتيك اللغات ، وهو التكوين الذي انطلق رسميًّا بالمدرسة العليا للأساتذة بمكناس في الموسم الجامعي 2019-2020، ويعود الفضل في وضع مقرره ومعالمه الوصفية إلى مدير المختبر، الدكتور محمد أمين.
وضمّت لجنة المناقشة ثلّة من الباحثين المغاربة المشهود لهم بالرصيد العلمي الغزير في مجالات اللسانيات واللسانيات التطبيقية وعلم الدلالة والتداولية والبلاغة، وشكلت تدخلاتهم لحظة علمية متميزة.

وبهذه المناسبة، أعرب الدكتور محمد أمين، في اتصال معه، عن بالغ سعادته واعتزازه بهذا الإنجاز العلمي، معتبرًا إياه “الثمرة الأولى للمشروع العلمي الذي أرساه المختبر، وساهم فيه باحثون تميزت مقاربتهم بالانفتاح على العلوم المجاورة”، مضيفًا أن “هذا النجاح هو تتويج لجهود فريق عمل متكامل، ومؤشر على أن المشروع أصبح يعطي أكله”.

وكشف المسؤول نفسه أن “هذه الأطروحة هي الأولى التي تناقش في إطار هذا التكوين، لتتبعها في الأسابيع والشهور القادمة مناقشة أطروحات أخرى أنجزها باحثون داخل المختبر”، مؤكدًا أن “الهدف الأسمى هو تكوين جيل جديد من الباحثين الدكاترة، يكون متمكنًا من الدراسات النظرية والتجريبية في دراسة اللغات، وقادرًا على الإسهام في إيجاد حلول ناجعة للإشكالات المتعلقة بالتعلم والترجمة والمعالجة الآلية للغات”.

وحضر هذا الحفل العلمي الرفيع، السيد مدير المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، والسيد المدير المساعد، إلى جانب جمع غفير من الأساتذة الباحثين المنتمين إلى المختبر وطلبة سلك الدكتوراه، الذين اغتنموا الفرصة للاستفادة من النقاش العلمي الثري. وانتهت المناقشة بحصول الباحث على درجة الدكتوراه بميزة مشرف جدا وتنويه اللجنة.

وبهذا، تؤكد المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، من خلال مختبرها العلمي، مكانتها كقطب أكاديمي وازن يساهم في إنتاج المعرفة وتكوين كفاءات علمية رفيعة المستوى.

الاخبار العاجلة