آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

تسليط الضوء على إكراهات إصلاح المنظومة التربوية من طرف رئيسة المجلس الأعلى للتربية و التكوين

تسليط الضوء على إكراهات إصلاح المنظومة التربوية من طرف رئيسة المجلس الأعلى للتربية و التكوين

 

في كلمة ألقتها السيدة رحمة بورقية ، رئيسة المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي ، خلال افتتاح دورة الجمعية العامة الأربعاء المنصرم كشفت عن مخرجات النظام التعليمي بالمغرب و الذي تلازمه مفارقات تكمن في ظاهرتين متناقضتين .
تتمثل الظاهرة الأولى في كون هذا النظام ينتج فئة من أجود الخريجين ، حيث يوفر لهم مستوى مشرف من التعليم و التكوين يضاهي مستوى الأنظمة التعليمية على المستوى الدولي ، كما يقوم بتأهيل الطلبة الحاملين لشهادة البكالوريا لولوج أحسن الجامعات و المدارس عبر العالم .
أما الظاهرة الثانية فتتمثل في معضلة التكرار و التي تعاني منها نسبة مهمة من التلاميذ ، حيث ينقطع البعض منهم عن الدراسة ، و بذلك لا يستفيدون من البرامج التعليمية بالثانوي الإعدادي و التأهيلي ، و في هذا الإطار فقد أكدت بورقية على ضرورة التصدي لهذه الظاهرة و التي تعتبر تحديا يواجه الإصلاح ، و من الواجب تقليص نسبة هذه الفئة المنقطعة عن الدراسة في أفق القضاء عليها بصفة نهائية ، كما أكدت على أن هذه الظاهرة تعطل الإرتقاء الإجتماعي كما تغدي ظاهرة الأمية و الفقر و الهشاشة .
وفي سياق متصل ، أشارت السيدة رئيسة المجلس الأعلى للتربية و التكوين و البحث العلمي ، إلى برنامج المدارس الرائدة و التي تنكب عليها الوزارة الوصية للحد من التكرار و الإنقطاع ، مؤكدة في هذا الإطار على ضرورة ابتكار الأليات الجديرة بتحقيق الإصلاحات الأساسية .
كما أفادت السيدة بورقية ، بأن كل بلدان العالم تعيش على وقع التغيير المستمر بقطاع التربية و التكوين و البحث العلمي ، بسبب التحول الذي تشهده نظريات التعلم و علوم التربية و المعارف العلمية ، الشيء الذي يتطلب مسايرة هذا التحول من طرف الفاعلين في مجال التربية و التعليم و المؤسسات المعنية على حد سواء .
وفي سياق متصل أكدت على ما تحدثه وسائل التواصل الإجتماعي و الذكاء الإصطناعي و التطور التكنولوجي ، من تحول في طريقة و ملكة تفكير الفرد إضافة إلى تأثيرها على سلوكه و قدراته المعرفية ، كما أكدت على ضرورة مسائلة الطريقة التي ستسلكها المدرسة في تربية النشئ بهدف مسايرته لهذا التحول بدون خسائر أو مخاطر .


دنيا البغدادي beladinews.ma

الاخبار العاجلة