BELADINEWS.MA
اهتز حي صهريج كناوة بمدينة فاس، خلال الساعات الماضية، على وقع جريمة قتل مروعة، بعدما فارق رجل في عقده الرابع الحياة في ظروف مأساوية، وسط شبهات تحوم حول زوجته، التي جرى توقيفها من طرف المصالح الأمنية للتحقيق في ملابسات الواقعة.
وحسب المعطيات الأولية المتداولة، فإن خلافاً حاداً نشب بين الزوجين داخل منزل الأسرة، قبل أن تتطور الأمور بشكل خطير وتنتهي بوفاة الزوج.
وتتحدث معطيات إعلامية عن أن الضحية كان قد صارح زوجته برغبته في الزواج من امرأة ثانية، وهو الأمر الذي يُشتبه في أنه تسبب في تصاعد الخلاف بين الطرفين، قبل أن تأخذ الأمور منحى مأساوياً.
وفور علمها بالواقعة، انتقلت المصالح الأمنية إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءاتها القانونية، فيما تم توقيف الزوجة ووضعها تحت تدبير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، وذلك في إطار البحث الرامي إلى كشف جميع تفاصيل وملابسات القضية.
كما ينتظر أن تكشف نتائج الأبحاث والخبرات المنجزة عن الظروف الدقيقة التي أدت إلى وفاة الضحية، وما إذا كانت واقعة القتل قد تمت بدافع مرتبط بالخلاف الزوجي، أم أن هناك تفاصيل أخرى لم يتم الكشف عنها بعد.
وقد خلفت هذه الجريمة صدمة كبيرة في أوساط سكان المنطقة، خصوصاً أن الواقعة وقعت داخل بيت يفترض أن يكون فضاءً للأمان والاستقرار.
وتواصل الشرطة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات من معطيات جديدة، وما ستقرره الجهات القضائية المختصة بشأن الأفعال المنسوبة إلى المشتبه فيها.
وتبقى جميع المعطيات المتداولة بشأن دوافع الجريمة أولية، فيما تظل المشتبه فيها مستفيدة من قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.





