BELADINEWS.MA
عادت صفحات مجهولة وحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي إلى إثارة الجدل بإقليم بركان، من خلال تداول معطيات تزعم انسحاب خالد الجوهري، المرشح الثاني ضمن اللائحة البرلمانية لحزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، والتحاقه بحزب سياسي آخر.
وبحسب البلاغ الصادر عن التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار ببركان، فإن هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة، مؤكدة بشكل واضح أنه لا وجود لأي انسحاب أو التحاق بحزب آخر، وأن خالد الجوهري ما يزال المرشح الثاني ضمن اللائحة البرلمانية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان.
واعتبرت التنسيقية في بلاغها الصحفي أن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون إشاعة تهدف إلى التضليل والتشويش، مشيرة إلى أن بعض الأطراف، التي عجزت عن تقديم خطاب سياسي مقنع ومشروع يحظى بثقة المواطنين، اختارت، وفق مضمون البلاغ، الإشاعة والتضليل والصفحات المشبوهة بديلاً عن البرنامج والعمل الميداني.
من المنافسة السياسية إلى معركة الإشاعات…
وشدد البلاغ على أن المنافسة السياسية الحقيقية ينبغي أن تتم في العلن وأمام المواطنين، من خلال الحجة والبرنامج والعمل، مؤكداً أن ضرب المنافس عبر الإشاعات لا يمكن اعتباره منافسة سياسية، بل يعكس، بحسب التنسيقية، عجزاً عن مواجهته في الميدان.
وترى التنسيقية الإقليمية أن توقيت الحملة وطريقة إخراجها يكشفان عن أهداف تتمثل في زرع البلبلة، والتشويش على الصفوف، وضرب الثقة، ومحاولة اختلاق أزمة غير موجودة أصلاً.
وفي المقابل، أكدت أن حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم بركان يوجد في وضع تنظيمي متماسك، وأن المرشحين موجودون والمناضلين حاضرون، فيما تتواصل الاستعدادات على قدم وساق.
الحمامة لن تسقط بسبب
إشاعة….
وفي لهجة حازمة، أكدت التنسيقية أن الحزب بالإقليم ليس تنظيماً هشاً يمكن أن تهزه منشورات مجهولة المصدر أو أخبار مفبركة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
كما شددت على أن المناضلات والمناضلين داخل الحزب أثبتوا، وفق البلاغ، أنهم أكبر من أن تقودهم إشاعة أو تستدرجهم الحملات الإلكترونية المجهولة المصدر ، وأكثر تماسكاً من أن تخترق صفوفهم محاولات التشويش.
واعتبرت التنسيقية أن من راهن على الانقسام “أخطأ الحساب”، ومن راهن على الارتباك “أخطأ العنوان”، مؤكدة أن هذه المحاولات لن تنجح في إرباك تنظيم وصفته بالثابت والمتماسك.
البرنامج في مواجهة الإشاعة…
وفي رسالة موجهة إلى من يقف وراء هذه الحملة، شدد البلاغ على أن السياسة ليست مجالاً للإشاعات، وأن الرأي العام ليس فريسة سهلة للتضليل، والمواطنين ليسوا بمنأى عن التمييز بين الحقيقة والإشاعة.
ودعت التنسيقية كل من يريد المنافسة السياسية إلى وضع أوراقه فوق الطاولة، من خلال برنامج مقابل برنامج، ومشروع مقابل مشروع، وحصيلة مقابل حصيلة، وعمل مقابل عمل، معتبرة أن محاولة إسقاط المنافس بمنشورات مفبركة لا تمثل بطولة سياسية، وإنما هزيمة قبل بداية المعركة.
التنسيقية تلوح بالمساطر
القانونية…
وفي السياق ذاته، أكدت التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار ببركان أنها لن تنجر إلى ما وصفته بالمعارك العبثية، ولن تسمح بتحويل العمل السياسي إلى فضاء للأكاذيب والتسريبات والفبركات.
وفي المقابل، شددت على أنها لن تتردد في سلوك المساطر القانونية والمؤسساتية المتاحة تجاه كل من يتعمد نشر أخبار كاذبة أو معطيات مضللة أو محتويات تمس بالأشخاص أو المؤسسات، مؤكدة أن حرية التعبير مسؤولية، وأن المنافسة السياسية لها قواعد، وأن لا أحد فوق القانون.
رسالة حاسمة: “الإشاعة تصنع الضجيج ولا تصنع
الحقيقة”…
وختمت التنسيقية بلاغها برسالة واضحة إلى الجهات التي تقف وراء هذه الحملة، داعية إياها إلى عدم الرهان على تفكك غير موجود، أو محاولة صناعة أزمة من لا شيء، مؤكدة أن الحزب يوجد في الميدان وأن الاستعدادات متواصلة.
وأكدت أن الإشاعة قد تصنع ضجيجاً، لكنها لا تصنع حقيقة، مجددة التأكيد على أن الحقيقة، وفق البلاغ، هي أن خالد الجوهري ما يزال مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار، وأن الحزب بإقليم بركان متماسك ومستمر في عمله، وما عدا ذلك، بحسب التنسيقية، لا يتجاوز حدود الضجيج والتشويش.





