BELADINEWS.MA
احتضنت رحاب جامعة الأخوين بمدينة إفران، يوم الإثنين 27 يوليو 2026، ندوة علمية هامة نظمتها جمعية منتدى إفران للتنمية والثقافة. وقد تمحورت هذه الندوة حول موضوع حيوي يتمثل في “الماء، الغابة، والتنوع البيولوجي: من أجل توازن بيئي وتنمية مستدامة”،
وشكلت منصة للنقاش وتبادل الرؤى حول التحديات البيئية الراهنة بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين .افتتحت فعاليات الندوة في تمام الساعة العاشرة والنصف صباحاً باستقبال المشاركين في فضاءات الجامعة، تلتها تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني. بعد ذلك، ألقى السيد رئيس جمعية منتدى إفران للتنمية والثقافة كلمة ترحيبية وتوجيهية، ممهداً الطريق لانطلاق الجلسات العلمية .شهدت الندوة تقديم مجموعة من العروض القيمة التي تناولت جوانب مختلفة من الإشكالية البيئية. استهل الأستاذ محمد ريبي، الخبير البيئي والرئيس السابق لقسم المنتزهات الوطنية بالوكالة الوطنية للمياه والغابات، الجلسات بعرض تحت عنوان “أي حكامة للتوفيق بين متطلبات الحفاظ على الموارد المائية والغابات والتنوع البيولوجي، ورهانات التنمية المحلية في سياق التغيرات المناخية بالمنتزه الوطني لإفران”. تلاه عرض للسيدة أميمة الصدكي، مهندسة بالمنتزه الوطني لإفران، سلطت فيه الضوء على “إقليم إفران: خزان مائي وموطن للتنوع البيولوجي في قلب الأطلس المتوسط” [1].كما تطرق البروفيسور حسن عبا، أستاذ وباحث في التنوع البيولوجي بجامعة الأخوين، إلى موضوع “نظام الأكدال المغربي: ممارسة متوارثة للحفاظ على التنوع البيولوجي – تجربة جمعية الغابة النموذجية (Forêt Modèle) في إفران”. واختتمت العروض بمداخلة للأستاذة زينب بلغيتي، خبيرة في شرطة المياه، حول “الماء، تحد جوهري للتنمية المستدامة: شرطة المياه في المغرب: الحكامة والفعالية” .بعد انتهاء العروض، فُتح باب المناقشة للحاضرين
لتبادل الآراء والأفكار حول المواضيع المطروحة. واختتمت الندوة العلمية بتلاوة التوصيات التي تمخضت عن النقاشات، تلتها استراحة شاي. وفي ختام الفعاليات، نُظمت زيارة للمعرض الإيكولوجي المقام قرب مقر المندوبية الإقليمية للسياحة، مما أتاح للمشاركين فرصة الاطلاع على مبادرات ومشاريع بيئية ملموسة






