BELADINEWS.MA
كشف السيد هشام القايد، رئيس مجلس جماعة مكناس، في تصريح صحفي أعقب الدورة العادية للمجلس، عن حزمة من المشاريع التنموية الكبرى التي ستغير وجه المدينة وتعزز بنيتها التحتية، حيث أكد أن هذه المبادرات تأتي ثمرة تعاون وثيق بين مختلف الفاعلين المحليين والوطنيين. وفي مستهل تصريحه، زف القايد خبر اقتناء مقر جديد وخاص بمجلس عمالة مكناس يقع في طريق الجيش الملكي بمبلغ إجمالي قدره 11 مليون درهم، وذلك بعد مفاوضات ماراثونية أدت إلى خفض الكلفة الأصلية، مشدداً على أن هذا المقر سيعمل على تجميع كافة المصالح والإدارات في فضاء واحد يليق بمكانة المدينة ويسهم في تجويد الخدمات الإدارية المقدمة للمرتفقين.وفيما يخص الشأن الرياضي، أعلن رئيس المجلس عن انطلاق مشروع بناء “الملعب الكبير” بمكناس، وهو المشروع الذي استغرق التحضير له والتفاوض بشأن عقاره وتمويله نحو عام ونصف من الاجتماعات المكثفة مع السيد العامل ورؤساء المجالس المنتخبة الأربعة. وأوضح القايد أن ميزانية هذا الصرح الرياضي الهام تم تأمينها عبر شراكات استراتيجية، حيث ساهمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بمبلغ 300 مليون درهم، ووزارة التربية الوطنية والرياضة بـ 150 مليون درهم، بينما ضخت الجهة 100 مليون درهم، بالإضافة إلى مساهمات جماعة مكناس ومجلس العمالة والمشور بمبالغ تكميلية، مع تخصيص مساهمة تقدر بـ 60 مليون درهم لضمان استدامة المشروع وإخراجه إلى حيز الوجود في أفضل الظروف.وعن المواصفات التقنية للملعب، أشار القايد إلى أنه سيصمم ليكون نسخة طبق الأصل من ملعب مولاي الحسن بالرباط بسعة أولية تبلغ 20 ألف متفرج، مع الحرص على إدراج لمسات معمارية مستوحاة من تاريخ وعمران مدينة مكناس العريق. وأكد أن الرؤية المستقبلية للمشروع تضع في الحسبان إمكانية توسعة المدرجات لتصل سعتها إلى 35 أو 40 ألف متفرج في مراحل لاحقة، مشيراً إلى أن الكلفة التقديرية وفق معايير الجودة الدولية المعاصرة قد تصل إلى 750 مليون درهم. واختتم القايد تصريحه بالإشارة إلى مشروع إحداث مركز تكوين جهوي، مؤكداً أن هذه المنشآت المتكاملة تهدف إلى جعل مكناس قطباً رياضياً بامتياز قادراً على احتضان تظاهرات دولية كبرى، ومثمناً في الوقت ذاته انخراط كافة الشركاء في إخراج هذه الأحلام إلى أرض الواقع.





