آخر الأخبار

السيد صديقي … مهندس الدينامية التنموية ببركان ووجه الأحرار في استحقاقات 2026

[بلادي نيوز.ma5 يونيو 2026
السيد صديقي … مهندس الدينامية التنموية ببركان ووجه الأحرار في استحقاقات 2026

BELADINEWS.MA

في سياق الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية لسنة 2026، ومع إعلان حزب التجمع الوطني للأحرار عن مرشحيه بمختلف جهات المملكة بنسبة تجديد تجاوزت 36 في المائة، برز اسم السيد محمد صديقي رئيس شبكة الاساتذة التجمعيين كمرشح الحزب بدائرة بركان، في خطوة تعكس الثقة التي يحظى بها السيد صديقي بالنظر إلى مساره المهني والسياسي وما راكمه من تجربة نمودجية في تدبير الشأن العام وخدمة قضايا التنمية.

ويجمع العديد من المتتبعين للشأن المحلي والجهوي على أن محمد صديقي استطاع خلال السنوات الماضية أن يترك بصمة واضحة في عدد من الأوراش التنموية التي شهدتها جهة الشرق وإقليم بركان على وجه الخصوص، من خلال مساهمته في تنزيل مشاريع استراتيجية استهدفت تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحسين ظروف عيش الساكنة.

وقد ارتبط اسم صديقي، خلال تحمله لمسؤولياته المختلفة، بدعم المشاريع المرتبطة بالفلاحة العصرية والتضامنية وتثمين المنتجات المجالية وتعزيز سلاسل الإنتاج الفلاحي، وهي مجالات تشكل رافعة أساسية للتنمية بإقليم بركان الذي يعد من أبرز الأقطاب الفلاحية بالمملكة. كما ساهمت هذه الجهود في تقوية جاذبية الإقليم للاستثمار وخلق فرص جديدة للشغل وتحسين مردودية الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الفلاحي.

ولم تقتصر الدينامية التنموية على الجانب الاقتصادي فقط، بل شملت أيضا مواكبة المشاريع المرتبطة بتدبير الموارد المائية وتطوير البنيات التحتية والخدمات الأساسية، بما ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة ومستدامة قادرة على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية المتزايدة.

ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن إقليم بركان عرف خلال السنوات الأخيرة تحولات إيجابية على مستويات متعددة، مستفيداً من أوراش تنموية ومشاريع هيكلية ساهمت في تعزيز مكانته داخل جهة الشرق، وهو ما جعل اسم محمد صديقي يحضر بقوة ضمن الشخصيات التي ارتبطت بهذه الدينامية وساهمت في مواكبتها والدفاع عنها.

وتأتي تزكية حزب التجمع الوطني للأحرار لمحمد صديقي بدائرة بركان في سياق الرهان على الكفاءات ذات الخبرة والتجربة، والقادرة على مواصلة مسار التنمية والاستجابة لتطلعات المواطنين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تفرض تعبئة جماعية ورؤية تنموية واضحة المعالم.

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات المقبلة، يترقب الرأي العام المحلي ببركان طبيعة البرامج والمبادرات التي سيقترحها المرشحون، فيما يظل الرهان الأساسي هو مواصلة الأوراش التنموية وتعزيز المكتسبات التي حققها الإقليم خلال السنوات الأخيرة، بما يضمن تنمية شاملة ومستدامة تعود بالنفع على مختلف فئات الساكنة.

الاخبار العاجلة