آخر الأخبار
الملعب الكبير بمكناس والقوة الناعمة التي تدغدغ اختيارات الناخب!!! تطورات جديدة في قضية تضحية بن نسنس بكلب يوم عيد الاضحى بعد لجوء حقوقيين للقضاء توقيع اتفاقية إطار بشأن الشراكة والتعاون من أجل تطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن ال... برافو المجلس الإقليمي لإفران.. حملة واسعة لرش الأدوية بالفضاءات الخضراء وشوارع المدينة لمحاربة النام... الملك محمد السادس يستقبل الشيخ محمد بن زايد بالرباط ويبحثان سبل تعزيز التعاون والتشاور حول القضايا ا... تنغير: لقاء جهوي يسلط الضوء على تعزيز مشاركة النساء في الحياة العامة ودورها في التنمية المحلية انبثاق الروح من المادة-من السماء إلى الأرض": إبداع افتتاحي شاعري خاص بالدورة التاسعة والعشرين لمهرجا... Toulouse réunit les experts du sport et de la santé : l'activité physique, un complément thérapeutiq... رجل الأعمال والسياسي حسن الدرهم يفضح حقائق صادمة عن اقتصاد الريع بالصحراء ويطالب بمحاسبة المتورطين السيد البواري.. كفاءة وطنية يقود مسار السيادة الغذائية ويواكب رهانات مستقبل القطاع الفلاحي بثقة واقت...

الملعب الكبير بمكناس والقوة الناعمة التي تدغدغ اختيارات الناخب!!!

[بلادي نيوز.ma3 يونيو 2026
الملعب الكبير بمكناس والقوة الناعمة التي تدغدغ اختيارات الناخب!!!

BELADINEWS.MA

من البداية نُصفق بالإجماع على إخراج ملف الملعب الكبير (تجاوزا) الى حيز الوجود، والتعاقد حول نسب التمويلات، وامتلاك الوعاء العقاري. لا نرجع الترافع عن إنجاز الملعب الكبير (تجاوزا) لأحد من السياسيين الفضلاء بالتنوع والامتياز، بل نرجعه الى مطلب عادل لعموم ساكنة مكناس ومنذ زمن خلا. نُرجعه إلى تنسيق سابق بين سياسيي المدينة (بالتنوع) والسلطات الترابية بذات العمالة (مؤسسة العامل)، نُرجعه الى الحيف والحكرة الذي أصاب المدينة وإخراجها من الباب الواسع (خاوية الوفاض) في الملتقيات الكروية القارية والعالمية بالمملكة (2030).

مهما كان حجم الملعب الكبير (تجاوزا) وسعته الاستيعابية، فإن الأمر بات بمكناس حق مشروع في شق ضمان العدالة المجالية التي دعا إليها الملك نصره الله. فمن الغريب أن تضم مُدنا أربعة ملاعب، ومدينة مكناس لازالت تُعيد تدوير الملعب الشرفي وتقطيع أجزاء منه سابقا بدون حق وغاية فضلى!!!

من الفضل الجماعي، أن مكناس وصلت الى خط إقرار الشروع في تنزيل ملف الملعب الكبير(تجاوزا)، من تم لا يُغني التنوع والانتماء السياسي والحزبي بمجلس جماعة مكناس من الانخراط في هذا العمل الطموح وبلا مزايدات فضفاضة تفتت الأحلام والأماني الكبيرة. لا بد أن تكون جلسة مجلس جماعة مكناس تفردية في الانخراط الإيجابي، وفي تحسين صورة المدينة الرياضية والتاريخية والاقتصادية والثقافية. لا بد من يكون الحضور برقم التمثيل السياسي بذات المجلس (61 عضو)، وهي الصورة التي تسوق بأن المدينة في حاجة الى سياسي التمكين لا إلى سياسة (الهضاضرية) الكبار، وطواحين (طلاسيم) السياسة (العيانة) التي عانت منها المدينة لزمن أبعد في التاريخ نكسات مكناس السياسي.

اليوم، المدينة تبحث عن ترويج مكناس كوجهة رياضية وسياحية واقتصادية وثقافية، لا تَعْتني بتسويق الأشخاص والسياسيين (لا زيد ولا عمرو…)، لأن التمثيلية بمجلس الجماعة تكليف تعاقدي انتخابي وليس بالتشريف وقطف الثمار!!! نعم، قد تكون هذه الخطوة أداة من أدوات القوة الناعمة للكرة المستديرة والساحرة في دعم السياسي خاصة ونحن على مشارف (23 شتنبر 2026)، لكنا نقول بمكناس: (كُونْ سْبَعْ وَكُولْنِي). وفي هذا السياق يجب أن تكون جلسة مجلس جماعة مكناس استثنائية تذوب الخلافات والنعرات السياسية، وتبحث عن بناء المكتسبات والمشاريع، مما يمنح المدينة صورة جماعية تضامنية لأعضاء المجلس كرسالة تامة وغير مشفرة: (المدينة باغية حقها من التنمية المجالية العادلة، فإذا كانت الصحراء مغربية بالتاريخ والقوة الوطنية والسياسية… فمكناس حتى هي…)!!!

ليكن في علم الجميع أن الملعب الكبير (تجاوزا) أو ملعب المولى إسماعيل بمكناس كما نحب تسميته هنا بمكناس، قد يتجاوز الرمزية الرياضية (25ألف مقعد أو أكثر) ليُلامس الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية بذات المدينة. فالرياضة باتت من سندات التنوع والانتماء التسويقي، والعمل الطموح باعتبارها رافعة أساسية لسياسة التمكين، وتجويد بنيات الخدمات التحتية والاستقبالية السياحية.

من فضلكم أعضاء مجلس جماعة مكناس، هذه فرصتكم جميعا لإعادة الثقة لنا فيكم، وفي العمل السياسي / التمثيلي، وتعزيز هذه الثقة في تقسيمات أحزابكم، وفي قدرتكم على صناعة التوافق ولو لمرة (واحدة) بمكناس، بدل صناعة الاختلاف والترافع على الخواء بصيغة (إنا عكسنا). فنجاح هذه الدورة يمكن اعتباره قوة ناعمة سياسية بذات المدينة، تنحو نحو التكفل بقضايا مكناس الكبرى بالإيجاب.

من فضلكم أعضاء مجلس جماعة مكناس، يجب أن تمرَّ هذه الدورة الفريدة باحتفالية الجميع وبلا انقسامات، والمصادقة على هذه النقطة التوافقية بالوقوف والتصفيق، لأن مكناس تستحق الأفضل، وهي تقف بداية من الحبو نحو العمل الجدي والتخطيط الاستراتيجي.

متابعة للشأن المحلي العام بمكناس محسن الأكرمين

 

الاخبار العاجلة