هيئة التحرير : BELADINEWS.MA
في أجواء روحانية مهيبة، احتضن مصلى الملعب البلدي “المنظر الجميل” بمدينة مكناس، صباح عيد الأضحى المبارك، جموعا غفيرة من المواطنين الذين توافدوا منذ الساعات الأولى لأداء صلاة العيد وسط أجواء يطبعها الخشوع والطمأنينة.

وترأس مراسيم أداء الصلاة عامل عمالة مكناس السيد عبد الغني الصبار، إلى جانب عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين والقضائيين، من ضمنهم والي أمن مكناس، ورئيس جماعة مكناس، ورئيس مجلس العمالة، ورئيس جماعة المشور الستينية، والكاتب العام للعمالة، فضلا عن رئيس المجلس العلمي المحلي، وممثلي مختلف المصالح الخارجية، إلى جانب فعاليات جمعوية وإعلامية.

وشهد المصلى تنظيما دقيقا ساهم في مرور هذه المناسبة الدينية في أحسن الظروف، حيث امتلأت جنبات الفضاء بالمصلين الذين حجوا لإحياء شعيرة عيد الأضحى في أجواء تسودها روح الأخوة والتسامح والتراحم.
وفي خطبة العيد، توقف رئيس المجلس العلمي المحلي عند المعاني الدينية العميقة لهذه المناسبة المباركة، مبرزا فضل الأيام العشر من ذي الحجة ومكانتها العظيمة في الإسلام، كما استعرض الدروس المستفادة من قصة نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام، باعتبارها نموذجا خالدا للطاعة والتضحية والإيمان.
كما شدد الخطيب على ضرورة ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، والدعوة إلى التشبث بمبادئ الدين الإسلامي السمحة التي تقوم على المحبة والتعاون والتآزر بين أفراد المجتمع، خاصة خلال المناسبات الدينية التي تعزز الروابط الإنسانية والاجتماعية بين المغاربة.

واختتمت الخطبة برفع أكف الدعاء إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، ويديم عليه نعمة الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظ الأسرة الملكية الشريفة.

كما ترحم المصلون على الروحين الطاهرتين للمغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني، سائلين الله تعالى أن يسكنهما فسيح جناته، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما أسدياه للوطن من تضحيات وخدمات جليلة.
عدسة لكلاك




