هيئة التحرير : BELADINEWS.MA
شهدت مدينة القنيطرة خلال الأيام الأخيرة تحركاً ميدانياً حازماً، جاء تنفيذاً للتعليمات الصارمة للسيد عامل إقليم القنيطرة، حميد المزيد، الذي شدد على ضرورة التصدي لكل أشكال الاستغلال والحد من معاناة المواطنين مع أزمة النقل التي تتفاقم عادة في المناسبات الكبرى. وقد جاء هذا التدخل استجابة لشكاوى عديدة حول استغلال بعض ممتهني النقل للطلب المتزايد ورفع الأسعار بشكل غير قانوني، مما دفع بالسلطات المحلية، تحت إشراف السيد الباشا وبتتبع مباشر من العامل حميد المزيد، للنزول إلى الشارع وفرض النظام بقوة القانون.أظهرت مقاطع فيديو وتغطيات ميدانية، من بينها المحتوى الذي نشرته الإعلامية مريم الزكراوي، التواجد المكثف لرجال السلطة وهم يشرفون شخصياً على تنظيم حركة السير والجولان في المحطات الرئيسية بالمدينة. ولم يقتصر التدخل على المراقبة فقط، بل تعداه إلى حلول عملية فورية تنفيذاً لرؤية العامل حميد المزيد في تخفيف العبء عن الساكنة، حيث تم توفير حافلات صغيرة (ميني بيس) لنقل المسافرين والمواطنين إلى وجهاتهم المختلفة، وهو ما ساهم بشكل كبير في امتصاص غضب المسافرين العالقين وتأمين تنقلهم في ظروف لائقة.كان الهدف الأساسي من هذا التحرك، الذي يحمل بصمة الصرامة التي ينهجها العامل حميد المزيد في تدبير الشأن الإقليمي، هو قطع الطريق على “سماسرة” النقل والوسطاء الذين يحاولون فرض تسعيرات خيالية على المواطنين، مستغلين ندرة وسائل النقل العمومي في أوقات الذروة. وبفضل توفير هذه الحافلات الإضافية، تمكن مئات المواطنين من السفر بالثمن العادي المعمول به قانوناً، مما خفف العبء المادي والنفسي عن كاهل الأسر القنيطرية التي كانت تخشى من “ابتزاز” بعض السائقين أو اللجوء إلى النقل السري غير الآمن.لقيت هذه المبادرة استحساناً كبيراً من قبل ساكنة القنيطرة، الذين عبروا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن تقديرهم لهذا النوع من التدخلات الميدانية التي تعكس قرب السلطة الإقليمية، وعلى رأسها العامل حميد المزيد، من هموم المواطن اليومية. واعتبر الكثيرون أن وجود المسؤولين في قلب الميدان يبعث رسالة طمأنينة ويؤكد أن القانون فوق الجميع، خاصة في ظل التحديات التي يواجهها قطاع النقل الحضري بالمدينة منذ سنوات، حيث أثبتت هذه الخطوة أن الإرادة القوية قادرة على إيجاد حلول فعالة وفورية تحمي كرامة المواطن.





