BELADINEWS.MA
شهد المعبر البري العقيد لطفي المعروف بـ”زوج بغال”، أمس الاثنين، عملية تسليم دفعة جديدة من المواطنين المغاربة الذين كانوا متواجدين فوق التراب الجزائري في وضعية غير قانونية أو مرشحين للهجرة غير النظامية، حيث بلغ عدد المرحّلين 21 شخصا، جميعهم من الذكور.
وأفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة، التي تتخذ من مدينة وجدة مقرا لها، أن أغلب المعنيين بالأمر أنهوا فترات العقوبة الصادرة في حقهم وفقا لمقتضيات القانون الجزائري 08/11 المتعلق بدخول وإقامة الأجانب بالجزائر.
ووفق المعطيات ذاتها، فإن هذه العملية تُعد السابعة من نوعها منذ مطلع السنة الجارية، في إطار عمليات التسليم المتواصلة عبر المعبر الحدودي المغلق بين البلدين.
وينحدر المرحّلون من عدد من المدن المغربية، من بينها وجدة، تازة، الرشيدية، بركان، فاس، الصويرة، قلعة السراغنة، الدار البيضاء والجديدة، حيث يرتقب أن يستفيدوا من المواكبة الاجتماعية والإدارية بعد عودتهم إلى أرض الوطن.
وتعيد هذه العمليات إلى الواجهة ملف الهجرة غير النظامية وما يرتبط به من تحديات إنسانية واجتماعية، خاصة بالنسبة للشباب الذين يخاطرون بالهجرة في ظروف صعبة بحثا عن فرص أفضل خارج أرض الوطن.





