BELADINEWS.MA
متابعة محسن الأكرمين.
في قرار غير صادم ولا مفاجئ لمتتبعي الكوديم، تمت إقالة المدرب عبد العزيز الدنيبي من القيادة التدريبية، مع مجموعة من مكونات فريقه التقني. هذه الإقالة لم تأت عبتا بالتسرع، بل كانت نتيجة وعي من المكتب المسير بحتمية التغيير والثورة على تلك النتائج المتدنية بالتمام منذ بداية جولات الإياب (6 مباريات بنقطة يتيمة).
أولا نحترم قرار المكتب المسير على اعتباره المؤسسة الرسمية لتدبير شؤون الكوديم الداخلية والخارجية، حتى وإن كان التوقيت صعب على الفريق (الفراغ في النتائج). الأهم أن تمتلك مكونات (المكتب المسير) الفكر البراغماتي فالبقاء للأصلح داخل المكونات التقنية للكوديم، ولا بديل غير صناعة التميز في النتائج.
قد لا ننتقص من كفاءة المدرب عبد العزيز الدنيبي، ولكن نقول:” بأنه أخفق في صناعة التغيير، والمحافظة على وتيرة النتائج الجيدة” فالمسؤولية التعاقدية مع النادي تُلزمه بالنتائج الجيدة والأداء المريح، كما تُلزم فريقه التقني بنفس المقاييس والأداء” فقد يقولون:” لا يكون إخفاق النتائج يتحملها كليا المدرب وفريقه التقني، فمن اللاعبين من لهم أدوارهم الكبرى في هذا الإخفاق…” لكن نقول:” بان المسؤولية تتوزع بالكل والتساوي، ويتحمل المدرب اليد الأولى في اختيارات اللاعبين ومكونات الستاف (Staff) الذي اشتغل معه منذ البداية الأولى”.
الأهم ننتظر شيئا من الريمونتادا (La Remontada) و”العودة” و “التعافي” من الهزائم المستديمة (5 هزائم)، من خلال قلب إخفاقات الفريق نحو النتائج الإيجابية بالجدية والصرامة، وهذه العودة يجب أن تكون بخلق ملحمة الانتصارات المتواصلة، حتى غير المتوقع منها ، وليكن ذلك في وقت قياسي خلال ما تبقى من الجولات.





