هيئة التحرير :BELADINEWS.MA
اختتمت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، يوم السبت 09 ماي 2026 بمدينة وجدة، أشغال المنتدى الوطني الثامن حول موضوع: “المجتمع المدني والسياسات العمومية: رهانات وآفاق”، المنظم في إطار تنزيل استراتيجية “نسيج” 2022-2026 الرامية إلى تعزيز العلاقات مع المجتمع المدني وتقوية أدواره التنموية والمؤسساتية.
وشهد هذا المنتدى مشاركة واسعة لممثلي القطاعات الحكومية والسلطات المحلية والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص وشركاء التعاون الدولي، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين والخبراء والباحثين المهتمين بمجال السياسات العمومية والعمل المدني.

كما تميزت فعاليات المنتدى بافتتاح فضاء المعرض الموازي، الذي احتضن أروقة مخصصة لعرض إنتاجات وتجارب جمعيات المجتمع المدني وشركاء الوزارة، بهدف إبراز مساهماتهم في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية وبرامج التنمية الترابية، إضافة إلى تقديم نماذج ناجحة لمبادرات جمعوية رائدة على المستويين الوطني والجهوي.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد السيد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، أن الجهة الشرقية تزخر بنسيج جمعوي متنوع وفاعل، معتبرا أن تنظيم هذا المنتدى يعكس الاعتراف المتواصل بالأدوار الحيوية التي تضطلع بها جمعيات المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية وصناعة القرار العمومي، انسجاما مع مقتضيات دستور المملكة والتوجيهات الملكية السامية.

وأشار السيد الوزير إلى أن الوزارة عملت، ضمن استراتيجية “نسيج”، على دعم البيئة القانونية والمؤسساتية المؤطرة للعمل الجمعوي، عبر اعتماد مقاربة تشاركية مع مختلف الفاعلين والمتدخلين، بما يسهم في تعزيز الحكامة وتقوية قدرات الجمعيات.
وفي ختام الجلسة الافتتاحية، تم توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة وجمعية التعاون للتنمية والثقافة، تروم تنزيل البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية للجمعيات بالجهة الشرقية، وذلك بعد اختيار الجمعية للإشراف على تنفيذ هذا البرنامج بالجهة.
وعرفت أشغال المنتدى تنظيم جلسة علمية وأربع ورشات موضوعاتية ناقشت آليات إشراك جمعيات المجتمع المدني في إعداد وتتبع وتقييم السياسات العمومية وبرامج التنمية الترابية، إضافة إلى سبل تعزيز قدرات الفاعلين الجمعويين، ودور التحول الرقمي في تطوير مساهمة المجتمع المدني في التنمية المستدامة.

ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق تعزيز الحوار المؤسساتي وتبادل الخبرات والتجارب الفضلى، بهدف الخروج بتوصيات عملية ومقترحات قابلة للتنفيذ من شأنها الارتقاء بأدوار المجتمع المدني وتوسيع مساهمته في التنمية الوطنية والترابية.




