آخر الأخبار
مكناس: انطلاق عملية تسليم وثائق الحجاج في أجواء تنظيمية محكمة تحت إشراف العامل عبد الغني الصبار صادق مجلس الحكومة، المنعقد اليوم الخميس، على سلسلة من مقترحات التعيين في مناصب عليا، وذلك وفقًا لأحك... تنصيب الأستاد عبد العزيز حيون مفتشا إقليميا لحزب الاستقلال بعمالة طنجة - أصيلا . بشراكة مع مكتب تنمية التعاون.. إطلاق جيل جديد من دعم التعاونيات النسائية عبر “لالة المتعاونة” وزير النقل واللوجستيك عبد الصمد قيوح يبعث رسائل طمأنة لمهنيي النقل الدولي ويؤكد اقتراب حل نهائي لإشك... الحسناوي لحسن جندي أولماس المقاتل : 13 عاما في مواجهة الموت على طرقات أولماس/ الخميسات   الجولة 18: الكوديم والماص في ديربي سايس الأقوى في هذا الموسم الكروي. ولي العهد الأمير مولاي الحسن يفتتح بالرباط عرس الكتاب في دورته الـ31 بإشعاع ثقافي دولي مكناس.. سجن تولال 2 يحتفي بذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج وسط تأكيد على إص... إعلان تاريخ قرعة بطولتي كأس العالم تحت 17 سنة FIFA™ وكأس العالَم للسيدات تحت 17 سنة FIFA™

الحسناوي لحسن جندي أولماس المقاتل : 13 عاما في مواجهة الموت على طرقات أولماس/ الخميسات  

[بلادي نيوز.ma30 أبريل 2026
الحسناوي لحسن جندي أولماس المقاتل : 13 عاما في مواجهة الموت على طرقات أولماس/ الخميسات  

الخميسات

جريدة بلادي نيوز.ma

بقلم/محمد بنغالم

يختزل اسمه قصة نضال يومي لا تعرف الكلل “الشيشان” كما يحلو لساكنة أولماس مناداته ليس مجرد سائق سيارة إسعاف تابعة للجماعة الترابية أولماس فقط هو بالنسبة للآلاف من المرضى وذويهم طوق النجاة الأخير وشريان الحياة الذي يربط دواوير المنطقة البعيدة بمستشفيات الإنقاذ

منذ أزيد من 13 عاما والحسناوي يقطع مئات الكيلومترات أسبوعيا رحلات مكوكية تبدأ عادة بنداء استغاثة من عمق أولماس مرورا بالمستشفى الإقليمي بالخميسات ولا تتوقف إلا في دهاليز المستشفيات العمومية بالرباط وتمارة وسلا ليلا أو نهارا صيفا أو شتاء سيارة الإسعاف التي يقودها لا يهدأ محركها

شهادات المواطنين تجمع على أن الرجل راكم تجربة ميدانية كبيرة فبالإضافة إلى مهارته في السياقة على الطرق الوعرة أبان عن حس إنساني عال تجده أول من يمد يد المساعدة للمريض يسنده يواسيه ويحرص بنفسه على نظافة سيارة الإسعاف ومراقبة كل أجزائها الميكانيكية بشكل دوري لإيمانه بأن أي عطل قد يكلف حياة

برز اسم “لحسن ولماس ” بقوة خلال جائحة كورونا في الوقت الذي التزم فيه الجميع منازلهم خوفا من العدوى كان الحسناوي واحدا من الجنود الذين رابطوا في الصفوف الأولى نقل عشرات الحالات المشتبه فيها والمؤكدة متحملا كل المخاطر ليؤدي واجبه المهني والإنساني دون انتظار مقابل

رغم كل هذه التضحيات لا يزال الحسناوي يشتغل في صمت بعيدا عن أي تكريم أو التفاتة رسمية فعاليات محلية تدق ناقوس الخطر وتطالب الجهات المسؤولة، من مجلس جماعة أولماس إلى السلطات الإقليمية بالخميسات بالاعتراف بمجهودات هذا الرجل

إن تكريم لحسن الحسناوي هو تكريم لكل سائقي سيارات الإسعاف بالجماعات الترابية الذين يشتغلون في ظروف صعبة هؤلاء الجنود المرابطون عبر الطرقات يستحقون تحسين ظروف عملهم وضمان تحفيزات توازي حجم المخاطر والتضحيات التي يقدمونها يوميا في سبيل خدمة ساكنة العالم القروي

يبقى “الحسناوي لحسن ” اليوم نموذجا للموظف المتفاني الذي حول وظيفته إلى رسالة إنسانية نبيلة في انتظار أن تنصفه الجهات الوصية لانه يستحق ذلك

 

الاخبار العاجلة