BELADINEWS.MA
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، يومه بالرباط، حفل افتتاح الدورة الحادية والثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب، في حدث ثقافي بارز يعكس العناية السامية التي يوليها الملك محمد السادس لقطاع الثقافة وتعزيز إشعاعه وطنياً ودولياً.
ويُعد هذا المعرض، المنظم تحت الرعاية السامية لجلالة الملك، من أبرز التظاهرات الثقافية في الرباط، حيث يجمع نخبة من دور النشر والكتاب والمفكرين من مختلف دول العالم، ليشكل فضاءً للتبادل الثقافي والفكري، ومنصة لعرض أحدث الإصدارات الأدبية والعلمية.
وشهد حفل الافتتاح حضور عدد من الشخصيات الرسمية والدبلوماسية، إلى جانب فاعلين في مجالات الثقافة والإعلام، حيث قام سمو ولي العهد بجولة في مختلف أروقة المعرض، اطلع خلالها على جديد الإصدارات المغربية والعربية والدولية، كما تبادل الحديث مع عدد من العارضين والناشرين حول واقع صناعة الكتاب وآفاق تطويرها.
وتتميز هذه الدورة ببرنامج ثقافي غني ومتنوع، يشمل ندوات فكرية ولقاءات أدبية وتوقيعات كتب، بمشاركة مفكرين وكتاب بارزين، إلى جانب فقرات موجهة للأطفال والشباب، تروم ترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع الإبداع.
ويؤكد تنظيم هذه التظاهرة الثقافية الكبرى المكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية في المشهد الثقافي العالمي، كما يعكس الرؤية الاستراتيجية الرامية إلى دعم الصناعات الثقافية وتعزيز دور الكتاب كرافعة أساسية للتنمية والمعرفة.





