BELADINEWS.MA
متابعة للشأن العام المحلي بمكناس محسن الأكرمين.
سبق وأن أثارت عمليات قطع أشجار الكلبتوس (المعمرة) والمحاذية لطريق جنان بنحليمة، وبالضبط المقطع الموالي للمخيم السياحي (المغلوق)، موجة من الانتقادات وسيولة في الكلام المباح في مواقع التواصل الاجتماعي. سبق وأن أشرنا الى أن طلب التغيير وتجديد معالم مدينة مكناس، يقتضي لزاما الإيمان بمصداقية قرارات التهيئة، والتي حتما تستوجب التدخل لتحصيل رؤية جمالية ذات ملمح جيد وجديد.
نعم، معالم هذا التغيير تبدو الآن في لمساتها الأخيرة من خلال تكسية قارعة الطريق الرابطة بين قلب ((SIAM) الملتقى الدولي الفلاحي بالمغرب (الاثنين 20 أبريل إلى الثلاثاء 28 أبريل 2026)، وبين مخرج الطريق تجاه حي الزيتون (الحريسة الوطنية للخيول بمكناس). من تم فاستهلاك النقد منذ البداية والانطلاقات قد يكون مجانبا تماما للحقيقة، مادام دفتر التحملات لا نعلم مدى هندسته التامة وبيناته مؤشراته.
اليوم تبدو اللمسات الأولية لهذا المقطع الطرقي الرئيسي باتجاه قلب ((SIAM) الملتقى الدولي الفلاحي بالمغرب ( الدورة 18) مستملح في إخراج ملمحه الأولي، وهو يشمل ممرات للراجلين ورياضة المشي والجري، وكذا توجد بحواشيه متسعات من المجال البيئي الطبيعي، فضلا عن توسعة قارعة الطريق، ومعاودة عمليات التكسية والتزفيت.
مكناس تتحرك وهي الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها ولو بحدها الأدنى، حتى وإن لم تكن حكرتها توازي مدن الحظوة (شمال المملكة/ مدينة الأنوار…)، لكنا نقول: هذه هي البداية التي تدعونا جميعا بمدينة مكناس لتثمينها ودعمها، ونحن نبقى أوفياء البحث عن تنمية مجالية عادلة للمدينة، وبمواصفات الابداع والتغيير وذكاء سياسة المدن الحديثة.


نعم، معالم هذا التغيير تبدو الآن في لمساتها الأخيرة من خلال تكسية قارعة الطريق الرابطة بين قلب ((SIAM) الملتقى الدولي الفلاحي بالمغرب (الاثنين 20 أبريل إلى الثلاثاء 28 أبريل 2026)، وبين مخرج الطريق تجاه حي الزيتون (الحريسة الوطنية للخيول بمكناس). من تم فاستهلاك النقد منذ البداية والانطلاقات قد يكون مجانبا تماما للحقيقة، مادام دفتر التحملات لا نعلم مدى هندسته التامة وبيناته مؤشراته.
اليوم تبدو اللمسات الأولية لهذا المقطع الطرقي الرئيسي باتجاه قلب ((SIAM) الملتقى الدولي الفلاحي بالمغرب ( الدورة 18) مستملح في إخراج ملمحه الأولي، وهو يشمل ممرات للراجلين ورياضة المشي والجري، وكذا توجد بحواشيه متسعات من المجال البيئي الطبيعي، فضلا عن توسعة قارعة الطريق، ومعاودة عمليات التكسية والتزفيت.
مكناس تتحرك وهي الحقيقة التي يجب أن نؤمن بها ولو بحدها الأدنى، حتى وإن لم تكن حكرتها توازي مدن الحظوة (شمال المملكة/ مدينة الأنوار…)، لكنا نقول: هذه هي البداية التي تدعونا جميعا بمدينة مكناس لتثمينها ودعمها، ونحن نبقى أوفياء البحث عن تنمية مجالية عادلة للمدينة، وبمواصفات الابداع والتغيير وذكاء سياسة المدن الحديثة.

