القنيطرة – بلادي نيوز.ma
في إطار الجهود الرامية إلى تحسين المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية بإقليم القنيطرة، ترأس عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، صباح اليوم الثلاثاء 31 مارس 2026، اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، بحضور الكاتب العام للعمالة ورئيس المجلس الإقليمي، حيث تم التداول والمصادقة على مجموعة من المشاريع التنموية برسم السنة الجارية.
برمجة طموحة تشمل 247 مشروعاً
وخلال هذا الاجتماع، قدمت رئيسة قسم العمل الاجتماعي، ابتسام العيادي، عرضاً مفصلاً أبرزت فيه أن اللجنة صادقت على 247 مشروعاً بغلاف مالي إجمالي يفوق 68.43 مليون درهم، موزعة على أربعة محاور أساسية تهم مختلف الفئات والمجالات الحيوية.
ففي ما يتعلق بمحور دعم الأجيال الصاعدة، تم تخصيص 25.26 مليون درهم لإنجاز 49 مشروعاً، ركزت بالأساس على الحد من الهدر المدرسي من خلال تعزيز النقل المدرسي بـ25 حافلة، إلى جانب دعم صحة الأم والطفل.
أما محور الإدماج الاقتصادي للشباب، فقد حظي بـ16.87 مليون درهم، مكن من تمويل 157 مشروعاً يهدف إلى تشجيع المبادرة الفردية وتحويل أفكار الشباب إلى مشاريع مدرة للدخل.
وفي ما يخص تدارك الخصاص في البنيات التحتية، فقد تم رصد 14.88 مليون درهم لإنجاز مشاريع تستهدف فك العزلة عن المناطق القروية وتحسين الشبكة الطرقية والكهربائية.
كما تم تخصيص 11.42 مليون درهم لمحور مواكبة الفئات في وضعية هشاشة، من خلال 36 مشروعاً يهم دعم الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والنساء في وضعية صعبة.
مشاريع استعجالية لمواجهة آثار التقلبات المناخية
وفي سياق متصل، صادقت اللجنة على 14 مشروعاً ذا طابع استعجالي، يهدف إلى إعادة تأهيل البنيات التحتية المتضررة جراء الفيضانات والتساقطات الأخيرة، مع رفع طلبات إضافية إلى الجهات المركزية لتعبئة موارد مالية تضمن استمرارية هذه المشاريع.
نماذج ناجحة تعكس التحول التنموي
وعرف الاجتماع أيضاً تسليط الضوء على بعض التجارب الميدانية الناجحة، من بينها مركز التفتح الفني والأدبي بالمركز المسكيني، ومبادرة “البرمجة للجميع” بحي الربيع، والتي تعكس التوجه نحو الاستثمار في الرأسمال البشري وتنمية المهارات.
واختُتم اللقاء بتأكيد عامل الإقليم على أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، والتركيز على تحقيق أثر ملموس لهذه المشاريع على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة في ما يتعلق بتقليص الفوارق المجالية وتحسين جودة العيش.





