في خطوة تعكس متانة الشراكة المغربية-الأمريكية، اعتمد مجلس الشيوخ بولاية فلوريدا، بإجماع أعضائه من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، قرارًا يدعو إلى تعزيز وتقوية العلاقات مع المملكة المغربية، باعتبارها شريكًا استراتيجيًا موثوقًا للولايات المتحدة الأمريكية.
وأشاد المجلس بقرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب القاضي بالاعتراف بالسيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، مؤكدًا أن هذا التوجه يشكل ركيزة أساسية لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني بين الرباط وواشنطن.
ويعكس هذا القرار إجماعًا سياسيًا داخل المؤسسات الأمريكية على أهمية الدور الذي يضطلع به المغرب في ترسيخ الأمن والسلام، وكذا على متانة العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.