آخر الأخبار
محكمة الاستئناف بمكناس تفتتح السنة القضائية 2026 بحضور عامل عمالة مكناس تحت شعار “القضاء في خدمة الم... فاس مكناس تفتح أبوابها للمستثمرين الصينيين في إطار شراكة رابح–رابح استفادة أزيد من 1300 فاعل جمعوي بجهة فاس–مكناس من البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسسات... مشروعية الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في حماية المسابقات وأ... Maroc / Espagne : Vers un renforcement de la coopération universitaire entre l’Université Ibn Zohr e... جلالة الملك يعين 24 ملحقاً قضائياً قضاة من الدرجة الثانية بالمحاكم المالية نزار بركة من اليوسفية: مؤشرات مطمئنة للمخزون المائي وتسريع مشاريع السدود والتحلية لضمان الأمن المائي... عبد اللطيف حموشي يستقبل سفراء بريطانيا والغابون وماليزيا لتعزيز الشراكات الأمنية وتوسيع التعاون الدو... جثة مجهولة تثير استنفار السلطات بالطريق الوطنية بين تيفلت والخميسات برقية تعزية ومواساة من جلالة الملك إلى العاهل الإسباني فيليبي السادس والملكة ليتيزيا على إثر حادث اص...

استفادة أزيد من 1300 فاعل جمعوي بجهة فاس–مكناس من البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية للجمعيات

[بلادي نيوز.ma21 يناير 2026
استفادة أزيد من 1300 فاعل جمعوي بجهة فاس–مكناس من البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية للجمعيات

BELADINEWS.MA
فاس 21 يناير 2026

أكد الكاتب العام للوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان، شفيق الودغيري، اليوم الأربعاء بفاس، أن حوالي 1312 فاعلا جمعويا ينتمون لنحو 359 جمعية بعمالتي وأقاليم جهة فاس–مكناس استفادوا من البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية للجمعيات.

وأوضح السيد الودغيري، في كلمة خلال اللقاء الختامي لهذا البرنامج الذي امتد على مدى سنتين، ويندرج في إطار استراتيجية الوزارة في مجال العلاقات مع المجتمع المدني “نسيج” للفترة 2022–2026، أن هذا البرنامج يشكل تجسيدا للرؤية الملكية السامية التي جعلت من المجتمع المدني شريكا استراتيجي ا في مسار التنمية.

وأضاف أن جهة فاس–مكناس شكلت المحطة الأولى والمختبر الناجح لهذا البرنامج الوطني الذي مكن من بناء جسر متين بين المعرفة والتطبيق، من خلال الانتقال من التكوين الأساسي الذي شمل أدق الجوانب التدبيرية والقانونية، إلى صناعة أقطاب للكفاءة عبر تكوين مكونين قادرين على نقل المهارات والمعارف إلى زملائهم بمختلف أقاليم الجهة، وصولا إلى المواكبة الميدانية التي حولت النظريات إلى مشاريع حية في خدمة المواطن.

وأشاد الكاتب العام للوزارة بالروح التشاركية التي طبعت مساهمة مختلف المتدخلين في هذا البرنامج، لاسيما ولاية جهة فاس–مكناس، ومجلس الجهة، ومؤسسة كونراد أديناور، والجمعية المغربية للتضامن والتنمية، التي سهرت على التنفيذ الميداني لمختلف مراحل البرنامج.

وأبرز، في السياق ذاته، أن هذه التجربة الرائدة ستشمل لاحقا جهات مراكش–آسفي، وطنجة–تطوان–الحسيمة، وسوس–ماسة، وغيرها من جهات المملكة، في أفق تعميم هذه التجربة المتميزة وجعلها مرجعا وطنيا للعمل الجمعوي الاحترافي.

من جهتها، أكدت نائبة رئيس مجلس جهة فاس–مكناس، حليمة الزومي، انخراط المجلس إلى جانب الوزارة الوصية في تفعيل هذا البرنامج وإنجاحه، وعيا بأهمية هذه المبادرة بالنسبة للنسيج الجمعوي الجهوي، وبالدور المحوري الذي يضطلع به التكوين في الارتقاء بأداء جمعيات المجتمع المدني.

وأبرزت أن البرنامج يشكل مكسبا حقيقيا، بالنظر لدوره الهام في تأهيل جمعيات المجتمع المدني حتى تكون فاعلا حقيقيا وشريكا قويا إلى جانب باقي المتدخلين في إعداد وتتبع برامج التنمية الترابية.

وشددت على أنه بالنظر للدور الحيوي الذي تضطلع به جمعيات المجتمع المدني، فإن من الضروري أن تتوفر على الكفاءات التدبيرية والمؤسساتية اللازمة للاضطلاع بمهامها على الوجه الأكمل، وتعزيز مشاركتها في تحقيق التنمية، مؤكدة أهمية تكثيف برامج التأهيل والتكوين لفائدتها.

من جانبه، أعرب منسق المشاريع بمؤسسة كونراد أديناور الألمانية – مكتب المغرب، فؤاد قموتا، عن سعادة المؤسسة بالمشاركة في هذه المبادرة الوطنية الفريدة من نوعها، المندرجة في إطار “استراتيجية نسيج”، من خلال ورش تعزيز قدرات جمعيات المجتمع المدني بجهة فاس–مكناس ومواكبة تنفيذ البرنامج في مختلف مراحله.

وأوضح أن اختيار جهة فاس–مكناس كنقطة انطلاق لهذا البرنامج لم يكن محض صدفة، بل جاء نتيجة إيمان الوزارة وشركائها بالإمكانيات والطاقات البشرية التي تزخر بها الجمعيات النشيطة بالجهة.

وأشار السيد قموتا إلى أن مؤسسة كونراد أديناور واكبت مختلف مراحل تنفيذ البرنامج، منذ أول دورة تكوينية حول المنظومة القانونية للجمعيات، مرورا بمحاور تكوين المكونين، وصولا إلى زيارات الدعم والمواكبة بعدد من أقاليم الجهة، مبرزا أن من بين أبرز إنجازات هذا البرنامج إحداث قطب الكفاءة الجمعوية على مستوى الجهة، وإصدار الحقيبة البيداغوجية.

بدورها، أكدت السيدة كريمة بنجلون التويمي، رئيسة الجمعية المغربية للتضامن والتنمية، الأهمية التي يكتسيها البرنامج الوطني لتقوية القدرات التدبيرية والمؤسساتية للجمعيات، والذي يندرج في إطار تفعيل استراتيجية “نسيج” التي أعدتها الوزارة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني للفترة 2022–2026.

وأوضحت أن الدورات التكوينية التي أشرفت الجمعية على تنفيذها بجهة فاس–مكناس تهدف إلى تمكين جمعيات المجتمع المدني من الاضطلاع بدورها في تحقيق التنمية، وتطوير مهاراتها وقدراتها المؤسساتية والتدبيرية.

وتميز هذا اللقاء بتوزيع شهادات تكوين المكونين على الفاعلين الجمعويين الذين استفادوا من التكوين المتخصص، إلى جانب تسليم شهادات المشاركة لرؤساء وممثلي الجمعيات المستفيدة من البرنامج، فضلا عن توزيع الحقيبة البيداغوجية الخاصة بالبرنامج، والتي تضم مختلف المجزوءات التكوينية.

وستعمل الوزارة على إدماج وإغناء البوابة الوطنية لتكوين الجمعيات عن بعد Tacharokia.ma بمحتويات هذه الحقيبة البيداغوجية، بهدف توسيع دائرة الاستفادة منها داخل النسيج الجمعوي بمختلف جهات المملكة.

ويوجد هذا البرنامج حاليا قيد التنفيذ بجهة مراكش-آسفي، علاوة عن إطلاقه بست (6) جهات أخرى بالمملكة وهي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وجهة سوس-ماسة، وجهة الشرق، وجهة بني ملال- خنيفرة، وجهة الرباط-سلا-القنيطرة، وجهة الدار البيضاء – سطات، وجهة كلميم واد نون.

الاخبار العاجلة