BELADINEWS.MA
يوسف القاضي
نظّمت المديرية الإقليمية للتعاون الوطني بتنغير، صباح أمس السبت 03 يناير الجاري، لقاءً تواصليًا جمعها بمديري مؤسسات الرعاية الاجتماعية، خصّص لمناقشة عدد من القضايا والإكراهات التي تواجه هذه المؤسسات، ولا سيما دور الطالب والطالبة بالإقليم، إضافة إلى التداول حول سبل تطوير آليات العمل والرفع من جودة الخدمات المقدّمة للمستفيدين.
وشهد هذا اللقاء، الذي ترأسته السيدة عائشة حديد، المديرة الإقليمية للتعاون الوطني بتنغير، حضور السيد محمد الصديقي، ممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة تنغير، الذي استعرض مختلف تدخلات عمالة الإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تحت الإشراف المباشر للسيد مولاي إسماعيل هيكل، عامل إقليم تنغير، وذلك في سياق مواكبة ودعم مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
كما توقف المتدخل عند جملة من الإصلاحات المنجزة داخل هذه المؤسسات، والتجهيزات التي تم توفيرها لفائدتها، إلى جانب استشراف آفاق مستقبلية لبرامج وتدخلات تنموية من شأنها الإسهام في تجويد خدماتها وتعزيز أدوارها الاجتماعية.
وخلال النقاش، لفت مديرو مؤسسات الرعاية الاجتماعية انتباه السيدة المديرة الإقليمية وممثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية إلى مجموعة من الإشكالات التي تعاني منها أطر هذه المؤسسات، من بينها ضعف الأجور، وعدم التصريح بالصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلاً عن طول ساعات العمل التي تشتغلها هذه الفئة.
وفي المقابل، نوّهت أطر مؤسسات الرعاية الاجتماعية بالمجهودات التي يبذلها السيد عامل إقليم تنغير، من خلال توجيه مصالح عمالة الإقليم إلى إيلاء عناية خاصة بهذه المؤسسات، بما ينعكس إيجابًا على تجويد خدماتها. كما أشاد الحضور بأهمية هذه اللقاءات التواصلية، وحرص السيدة المندوبة على تنظيمها بصفة دورية، معتبرين إياها فضاءً إيجابيًا للتحفيز وتبادل الآراء، ودافعًا لمواصلة العمل وبذل مزيد من الجهود لتجاوز الإكراهات المطروحة، مع التنويه بنهج المديرة الإقليمية القائم على التحفيز والتواصل الإيجابي والانفتاح على قضايا الأطر العاملة بالمؤسسات.





