آخر الأخبار
من العاصمة العلمية للمملكة .. السيد صديقي يثمن إصلاحات التعليم ويبرز أهمية الرأسمال البشري في بناء ا... أربع دقائق فقط لإزالة غشاوة العين.. الدكتور شهبي يصنع الحدث في عالم طب العيون بين الغلاء والسخرية.. المغاربة يواجهون أسعار الأضاحي بحملات رقمية غاضبة تعرفوا عن قرب على فيروس هانتا الذي اصبح حديث العالم مؤخرا ، بعد انتشاره في بعض الدول . المغرب يسير بخطى ثابتة على نهج الدول العظمى ، التفاصيل الكاملة لإنتاج مدرعات قتالية في خطوة غير مسبو... إدانة سعد لمجرد بخمس سنوات سجنا في فرنسا في قضية اغتصاب تعود إلى 2018 من قلب العالم القروي.. شهادات تشيد بالسيد صديقي وإنجازاته بالجهة الشرقية اليوم العالمي للممرض بمكناس.. إشادة بالأطر التمريضية وتثمين لمبادرات التكوين والعمل الإنساني تطوان تحتضن ندوة علمية حول دور الإعلام الرياضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية بمناسبة الذكرى 23 لميلاد... فلاحو جهة الغرب يدقون ناقوس الأزمة ويطالبون بحلول مستعجلة في لقاء “مسار المستقبل”

وداعاً محمد أزهار الرفاعي… رحلة الاغتراب تنتهي في حضن الوطن مكناس

[بلادي نيوز.ma14 أغسطس 2025
وداعاً محمد أزهار الرفاعي… رحلة الاغتراب تنتهي في حضن الوطن مكناس

هيئة التحرير: Beladinews.ma

عاد اليوم جثمان الراحل محمد أزهار الرفاعي إلى حضن الأرض التي أحبها، بعد غياب فرضته سنون الغربة، ليكون الخميس 14 غشت 2025 موعداً لرحلة الوداع الأخيرة.

في مسجد مولاي مليانة بمكناس، اجتمع المصلّون بعد صلاة الظهر، وقلوبهم مثقلة بالحزن، لأداء صلاة الجنازة على روح الفقيد، قبل أن تُحمل نعشه الأيادي المخلصة نحو مقبرة مولاي مليانة، حيث استقر بجوار أجداده، في سكون أزلي لا يقطعه سوى دعوات المحبين.

لم يكن الحضور عادياً… وجوه العائلة، أصدقاء العمر، معارف من مختلف مجالات الأدب والثقافة والفن والرياضة، مسؤولون وشخصيات عمومية، جميعهم جاؤوا ليقولوا الكلمة الأخيرة في حق رجل ترك بصمة صادقة في حياتهم.

وكانت الغربة قد اختتمت فصولها الأخيرة في بلاد المهجر، قبل أن تعود روحه إلى أرض الوطن عبر مطار محمد الخامس مساء الأربعاء، لتجد في تراب مكناس مثواها الدائم.

وفي لحظة الوفاء، عبّر شيهب عبدالحق، مدير نشر جريدة بلادي نيوز.ما، عن بالغ تأثره، مقدّماً التعازي الصادقة إلى الأم المكلومة سعيدة الرفاعي، سائلاً الله أن يمنحها الصبر والسلوان، وإلى عبد الجليل الرفاعي الذي كان الفقيد له أباً ومربياً وسنداً، وإلى السادة عبد الكريم وخالد وإدريس وسائر أفراد العائلة صغيرهم وكبيرهم.

نم قرير العين يا محمد… فقد عدت إلى الوطن، وعانقك ترابه كما يعانق الابن أمه بعد فراق طويل.
رحمك الله رحمة واسعة، وجعل مثواك الجنة، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الاخبار العاجلة