BELADINEWS.Ma
صنّفت إيطاليا المغرب ضمن المرتبة الثالثة كأهم وجهة مرتقبة للاستثمارات الإيطالية، بعد كل من الهند والبرازيل، في مؤشر جديد يعكس تنامي جاذبية المملكة على خارطة الاستثمار الدولي، وتعزز موقعها كشريك اقتصادي موثوق داخل حوض المتوسط وإفريقيا.
ويأتي هذا التصنيف ليؤكد الدينامية التي يعرفها الاقتصاد المغربي، مدعوماً باستقرار مؤسساته، وتحسن مناخ الأعمال، وتوفر بنيات تحتية حديثة، إضافة إلى موقع جغرافي استراتيجي يربط بين أوروبا وإفريقيا. كما يبرز التقرير الإمكانات الكبيرة التي يوفرها المغرب للشركات الإيطالية، خاصة في قطاعات ذات قيمة مضافة عالية.
وفي هذا السياق، تُعد مجالات الهندسة الميكانيكية، والصناعات الغذائية الزراعية، إلى جانب المعدات والمكونات الكهربائية المخصصة لوسائل النقل، من بين القطاعات الأكثر جاذبية للاستثمارات الإيطالية، سواء في ما يتعلق بصناعة السفن أو القطارات أو الطيران. وهي قطاعات تشهد نمواً متسارعاً داخل المملكة، مدعومة بسياسات صناعية طموحة وشراكات دولية متقدمة.
ويرى متابعون للشأن الاقتصادي أن هذا التوجه يعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين الإيطاليين في المؤهلات التنافسية للمغرب، وقدرته على لعب دور محوري كمنصة صناعية وتصديرية نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية، في ظل التحولات الجيو-اقتصادية العالمية.
ويُنتظر أن يسهم هذا التصنيف في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الرباط وروما، وفتح آفاق جديدة للتعاون والاستثمار المشترك، بما يدعم التنمية الصناعية ويخلق فرص شغل مستدامة داخل المملكة.





