القنيطرة – متابعة BELADINEWS.MA
في إطار التعبئة الشاملة التي يشهدها إقليم القنيطرة لمواكبة تداعيات الفيضانات، أشرف عامل الإقليم، عبد الحميد المزيد، صباح اليوم، ميدانيًا على عملية عودة الأسر المتضررة من مخيم الإيواء المؤقت بنادي الفروسية إلى دواويرهم الأصلية التابعة لجماعة المكرن، في عملية اتسمت بالدقة العالية وحسن التنظيم.
وقد تمت هذه العملية بحضور كبار المسؤولين الأمنيين والإداريين، حيث جرى تنزيل مخطط محكم شمل ترتيبات أمنية ولوجستية متكاملة، من خلال تعزيز محيط المخيم وانتشار مكثف لمختلف التشكيلات الأمنية، بما ضمن انسيابية عملية النقل وحفاظًا على سلامة المواطنين.
وشملت عملية العودة توزيع الأسر المتضررة على ثمانية دواوير بجماعة المكرن، من بينها المكرن المركز، كيفيفات، دوار خصاين، أولاد شكر، واليوسفية، إلى جانب عدد من التعاونيات السكنية، وذلك وفق برنامج زمني مضبوط، مع تتبع ميداني ميداني مباشر من السلطات المحلية لضمان نجاح العملية دون تسجيل أي اختلالات.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود المتواصلة التي تقودها السلطات الإقليمية، بتنسيق مع مختلف المتدخلين، قصد تأمين عودة آمنة وتدريجية للمتضررين، والتخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، مع الحرص على الاستجابة السريعة لمتطلبات الساكنة.
وقد لقيت هذه العملية استحسانًا واسعًا في صفوف المستفيدين، الذين نوهوا بحسن التدبير والتنسيق المحكم، معتبرين أن الحضور الميداني لعامل الإقليم عبد الحميد المزيد يعكس جدية السلطات وحرصها على حماية المواطنين وضمان استقرارهم الاجتماعي.





