لا يزال عامل إقليم القنيطرة، السيد عبد الحميد المزيد، يواصل أداء واجبه الوطني بتفانٍ ومسؤولية، من خلال تتبع ميداني متواصل للوضعية المناخية التي تعرفها مناطق متفرقة من الإقليم، في ظل التقلبات الجوية والتساقطات المطرية التي تثير مخاوف من فيضانات محتملة، خاصة بمناطق الغرب.




ويأتي هذا الحضور الميداني المكثف في إطار مقاربة استباقية تعتمد على القرب والتنسيق بين مختلف المتدخلين، وتهدف بالأساس إلى ضمان سلامة المواطنين، والحد من الخسائر البشرية والمادية التي قد تخلفها التقلبات الجوية الاستثنائية.

