شهد مضيق جبل طارق تدخلًا بحريًا مغربيًا ناجحًا حال دون وقوع حادث بيئي خطير، بعدما فقدت ناقلة النفط “Chariot Tide” السيطرة قبالة سواحل طنجة وظلت منجرفة دون قيادة لمدة تقارب 27 ساعة.
وقد تدخلت أربع قاطرات بحرية مغربية، في ظروف جوية صعبة، وتمكنت من سحب الناقلة إلى منطقة آمنة، مما جنب المنطقة خطر تسرب نفطي محتمل. وبالتوازي، وضعت السلطات الإسبانية سفينة الإنقاذ “Luz de Mar” في حالة تأهب تحسبًا لأي طارئ.
وتحمل الناقلة، التي ترفع علم موزمبيق ويبلغ طولها 195 مترًا، شحنة تُقدّر بـ425 ألف برميل من المنتجات النفطية، يُشتبه في أن مصدرها روسيا، في سياق مرتبط بما يُعرف بـ“الأسطول الشبح”.
ويؤكد هذا التدخل جاهزية المغرب والتزامه بحماية سلامة الملاحة البحرية والبيئة في مضيق جبل طارق، أحد أكثر الممرات البحرية حساسية على الصعيد الدولي