آخر الأخبار
عامل الخميسات يؤكد على أهمية الحكامة التشاركية في إنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كواليس التدابير الأمنية المشددة خلال زيارة ترامب إلى الصين.. ما وراء الإجراءات الاستثنائية؟ عبد الحميد المزيد يقود احتفالات الذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالقنيطرة ويشرف على تو... من مكناس.. عامل الإقليم عبد الغني الصبار يترأس تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية ال... المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية يختتم دورته الـ54 بإصدار بيان عام حول مستجدات الساحة الوطنية عبد الحميد المزيد يعطي انطلاقة مشروع اجتماعي جديد بحي الوفاء بالقنيطرة بيت الثقافة والفنون يحيي روائع الزمن الجميل في أمسية “طربيات زهرة الروح” بمسرح باحنيني نجاح فعاليات طواف الشمال الدولي للدراجات 2026 لجهة طنجة تطوان الحسيمة. - المرحلة الأخيرة: القصر الكب... ويسلان: حفل احتفالي تكريما لأدوار السائق المهني لسيارات الأجرة. مصطفى السلامي الرباط على موعد مع الحدث الأمني الأبرز.. انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني وسط استعدادات مكثفة

القرار الأممي.. انتصار جديد للدبلوماسية المغربية وتجديد للعهد الوطني من الداخلة

[بلادي نيوز.ma1 نوفمبر 2025
القرار الأممي.. انتصار جديد للدبلوماسية المغربية وتجديد للعهد الوطني من الداخلة

BELADINEWS.MA

الداخلة – بقلم: بنغالم محمد / بلادي نيوز.ma

تعيش المملكة المغربية لحظة تاريخية فارقة، بعدما جاء القرار الأممي الأخير ليؤكد مجدداً وجاهة مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وليشكل منعطفاً حاسماً في مسار قضية الصحراء المغربية التي طال أمدها لأكثر من نصف قرن.

في مدينة الداخلة، جوهرة الصحراء المغربية وبوابة المغرب نحو إفريقيا، تفاعل المواطنون مع هذا القرار بما يليق بمكانته الرمزية والوطنية. فقد خرجت الساكنة إلى الشوارع في أجواء من الفخر والاعتزاز، مرددين الأناشيد الوطنية ورافعين الأعلام المغربية، في مشهد يجسد التلاحم الدائم بين الشعب وملكه، تحت شعارنا الخالد: “الله، الوطن، الملك.”

وكان في مقدمة الحاضرين للاحتفالات السيد الخطاط ينجا، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، إلى جانب عدد من المنتخبين والأعيان وفعاليات المجتمع المدني، الذين شاركوا أبناء الجهة فرحتهم بهذا الانتصار الدبلوماسي الذي يعد ثمرة للرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

لقد برهن هذا القرار الأممي أن صوت العقل والواقعية قد انتصر، وأن العالم بات مقتنعاً بأن مقترح الحكم الذاتي هو الحل العادل والدائم لقضية الصحراء في إطار السيادة والوحدة الترابية للمملكة المغربية. كما أكد أن الدبلوماسية المغربية، القائمة على الوضوح والثبات والاحترام، استطاعت أن تكسب الرهان، وأن تُفشل كل محاولات خصوم الوحدة الترابية الذين عاشوا لعقود على أوهام متجاوزة.

من الداخلة، ارتفعت أصوات المواطنين لتجدد العهد بالوفاء للوطن والملك، وتعلن أن المغاربة، من الشمال إلى الجنوب، متشبثون بأرضهم وبوحدتهم، وأنهم لن يفرطوا في حبة رمل من صحرائهم العزيزة.

إنه عرس وطني ودرس دبلوماسي في آن واحد؛ عرس يؤكد عمق الروابط بين العرش والشعب، ودرس يثبت أن الحق المغربي لا يسقط بالتقادم، بل يزداد قوة ووضوحاً مع كل محطة من محطات التاريخ.

الاخبار العاجلة