آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

القفز نحو المستقبل” بقلم رئيس المجلس الوطني للصحافة

[بلادي نيوز.ma12 يناير 2022
القفز نحو المستقبل” بقلم رئيس المجلس الوطني للصحافة

يونس مجاهد
وضع تقرير النموذج التنموي الجديد، بشكل مختصر ومركز، الأسس القوية لمعالجة إشكاليات الصحافة والإعلام، في أفق يتجاوز الإطار التقليدي الحالي، من أجل القفز خطوات نحو المستقبل، ليس بهدف التجديد والتحديث، فحسب، بل من أجل البقاء، أيضا.
إن التحول الرقمي قدر محتوم على البشرية جمعاء، وسيحدث إنقلابا شاملا في كل مناحي الحياة، ومنها الصحافة والإعلام، فقد تستمر الصحافة الورقية، مثلا، لكنها لن تشكل إلا أداة إعلامية صغيرة، أمام العملاق الرقمي، الذي ينتج باستمرار أدوات جديدة، لا يمكن تجاهلها، وهذا ما أكده التقرير المذكور.
يعتبر التقرير أن على الدولة مواكبة دينامية التحول الرقمي لوسائل الإعلام، ودعمها في البحث عن نموذج إقتصادي مطبوع بالإبتكار والديمومة، بهدف خلق قطاع ينتج الجودة ويساهم في إشعاع المغرب، على المستوى الدولي وتقوية السيادة الوطنية في مجال إنتاج الخبر والمحتوى الرقمي. ووضع لكل هذه الأهداف شروط اعتماد الحكامة ومراجعة طرق التمويل، وربط بين الثقافة والصناعة الإعلامية على المستويين الوطني والمحلي.
لتفعيل هذه الغايات الكبرى، من الحتمي أن يتم ذلك في حوار بين الدولة والفاعلين في قطاعات الصحافة والإعلام والثقافة، من أجل النجاح في إحداث قفزة نوعية، لن تكون سهلة، حتى تندمج هذه القطاعات في الدينامية الرقمية المنشودة، وحتى تخرج بلادنا من الأزمة المركبة التي تعيشها في مختلف هذه المجالات.
لا يمكن بناء مغرب الغد، بالنموذج الحالي الذي يسود قطاعات الصحافة والإعلام والثقافة، ويكفى أن نلقي نظرة سريعة على بنياتها وهياكل أغلب المقاولات والمؤسسات، حتى ندرك عمق الأزمة، ومن بين ملامحها ما نسجله في قطاع الصحافة الورقية والرقمية، الذي يعيش أوضاعا صعبة، حيث يتراجع الورقي، في مجمله، إلى مبيعات يومية لا تتجاوز 38 ألف نسخة، كما أن الرقمي يعيش في ظل هشاشة واضحة، حيث أن حوالي نصف “مقاولاته” تتشكل من شخص واحد.
إذا كان تقرير النموذج التنموي الجديد يعتبر أن بلادنا في حاجة ماسة لإحداث صناعة إعلامية، قادرة على المنافسة الدولية، فهذا لا يمكن أن يتم بالبنيات الحالية، خاصة في قطاع الصحافة الورقية والرقمية، وهو ما يحتم الشروع في حوار جدي للإتفاق على خارطة طريق تقود هذا القطاع نحو المستقبل.

الاخبار العاجلة