في إطار التحضير للدورة العادية لمجلس جهة فاس-مكناس، المزمع انعقادها يوم الإثنين 3 مارس 2025، اجتمع أعضاء ندوة الرؤساء يوم الثلاثاء 25 فبراير 2025 بمقر الجهة، تحت رئاسة السيد عبد الواحد الأنصاري، رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المكتب، ورؤساء اللجان، ورؤساء الفرق.
تم تخصيص هذا الاجتماع لدراسة جدول أعمال الدورة، والذي تضمن نقاطًا بارزة تتعلق بالتنمية الجهوية، من بينها الاتفاقيات الأربعة التي تم توقيعها
خلال المناظرة الوطنية الثانية للجهوية المتقدمة في طنجة، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله. هذه الاتفاقيات تكتسي أهمية كبرى في تسريع تنزيل ورش الجهوية المتقدمة وتعزيز التعاون بين الجهات والحكومة، خصوصًا في مجالات حيوية كالماء، والتنقل، وحماية البيئة.
كما ناقش الاجتماع مقترحات تعديل بعض المشاريع التي تحتاج إلى تصويبات لاستكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بها، وتشمل قطاعات الاستثمار، الفلاحة، البنية التحتية، الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الصناعة التقليدية، البيئة، والثقافة. وتم التطرق أيضًا إلى مشاريع تهدف إلى هيكلة العرض الترابي للجهة، وتعزيز جاذبيتها الاستثمارية، عبر إحداث صندوقين جهويين لدعم المشاريع الاستثمارية واقتناء العقارات المخصصة للاستثمار.
وفي سياق دعم التعليم العالي والبحث العلمي، ناقش الحاضرون مشاريع مهمة، أبرزها إحداث قطب علوم الصحة لتعزيز العرض الاستشفائي بالجهة وربطه بالمركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، إلى جانب مشروعين آخرين لإنشاء مركز رقمي جهوي، وإنجاز الشطر الثاني من “فاس سمارت فاكتوري”.
كما شكلت البنية التحتية الطرقية محورًا رئيسيًا في النقاش، خاصة مع استعداد المغرب لاحتضان كأس العالم 2030. وتم استعراض مشروعين رئيسيين، يتعلق الأول بتأهيل المحاور الطرقية في إطار برنامج التنمية الجهوية، والثاني بتطوير الربط الطرقي بالمركب الرياضي بفاس.
وعلى صعيد آخر، قدم رؤساء اللجان الدائمة توصياتهم بشأن مختلف النقاط المدرجة، وفق اختصاصات كل لجنة، كما تم الاطلاع على مقترحات السيد والي جهة فاس-مكناس، التي تركزت على دعم القطاع السياحي بالجهة.
حضر الاجتماع أيضًا المدير العام للمصالح، ورئيسة مصلحة أجهزة المجلس، حيث تم الاتفاق على اللمسات الأخيرة لجدول أعمال دورة 3 مارس، التي يرتقب أن تشكل محطة مهمة في مسار التنمية الجهوية لفاس-مكناس.