آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

بدعم من وزارة الفلاحة…النشاط الفلاحي بإقليم شيشاوة يستعيد حيويته بعد سنة من الزالزل

[بلادي نيوز.ma10 سبتمبر 2024
بدعم من وزارة الفلاحة…النشاط الفلاحي بإقليم شيشاوة يستعيد حيويته بعد سنة من الزالزل

بدأ النشاط الفلاحي في إقليم شيشاوة يعود إلى طبيعته، مع ظهور علامات انتعاش تدريجية في عدة جماعات، على غرار أداسيل، إحدى المناطق الأكثر تضررا من زلزال 8 شتنبر 2023.

وشرعت منطقة أداسيل، الواقعة في قلب جبال الأطلس الكبير، على بعد 112 كلم من مدينة مراكش، في استعادة حيويتها السابقة بفضل الفلاحة، التي تعتبر ركيزة حقيقية للنشاط الاقتصادي بالمنطقة.

وتعتبر الشجاعة والأمل والقدرة على الصمود، اليوم، الكلمات المفتاح لدى سكان الدواوير الواقعة في هذه المنطقة الجبلية، الذين شمروا عن سواعدهم أمام حجم الخسائر الناجمة عن الكارثة الطبيعية، لإنعاش أراضيهم والعودة الى حياتهم الطبيعية.

حسين أكور، مربي ماشية بالمنطقة، أعرب عن امتنانه العميق لمبادرات دعم الفلاحين، خاصة توزيع الماشية والأعلاف مجانا، مما مكنه من تحسين وضعيته بعد الخسائر الكبيرة التي مني بها.

وقال في تصريح صحفي  إن “تدابير الدعم عززت بشكل كبير أمل وصمود جميع مربي الماشية بالمنطقة”.

نفس الرأي يتقاسمه معه حميد بن إدريس، وهو فلاح بدوار مجديد، استفاد أيضا من توزيع الشعير والبذور الملائمة للظروف الجديدة لما بعد الزلزال.

وقال بنبرة متحمسة ومفعمة بالأمل، “بفضل هذا الدعم، سنتمكن من إنعاش زراعاتنا وتحسين إنتاجيتنا بغية الإسهام في الأمن الغذائي لمنطقتنا”.

وفي دوار تيكيخت المجاور، بدأت الجهود المبذولة لإصلاح وإعادة تجهيز وملء ساقية تؤتي ثمارها بالفعل، مما خلف سعادة كبيرة لدى السكان الذين لا يخفون ارتياحهم.

وقال عبد الكبير بلحيح، أحد سكان الدوار “لدينا الآن إمكانية الولوج بشكل منتظم إلى مياه الري، وهذا يسمح لنا بحماية محاصيلنا واستئناف أنشطتنا الفلاحية بطمأنينة أكبر”.

وبالإضافة إلى الجهود التي بذلت في أداسيل، تضاعفت مبادرات مماثلة في جماعات أخرى بإقليم شيشاوة، تهدف إلى إعادة بناء البنية التحتية الضرورية لاستئناف الأنشطة الفلاحية.

وأعرب حميد أرسموك، مدير الجمعية ذات الأهداف الاقتصادية “أباينو زيتون شيشاوة” عن امتنانه للدعم الذي تلقاه من أجل إعادة تأهيل مقر هذه الجمعية المتواجد بالجماعة القروية سيدي بوزيد.

وقال “إن تجديد المرافق والتجهيزات مكن من إعادة إطلاق أنشطة تصنيع وتسويق الزيتون، التي تعتبر ضرورية للاقتصاد المحلي”، معربا عن أمله في الاستئناف الكامل والمستدام للأنشطة المرتبة بإنتاج الزيتون، التي تمثل رافعة حقيقية لتحقيق الازدهار الاقتصادي للإقليم.

من جهة أخرى، أكد طارق التويمي، المندوب الإقليمي للفلاحة، على أهمية الجهود المتواصلة لدعم الإقلاع الفلاحي في الإقليم.

وأوضح في تصريح صحفي  أن إعادة تأهيل البنية التحتية، إلى جانب برامج دعم الفلاحين ومربي الماشية، تشكل أولوية لضمان الإقلاع الفعال والمستدام.

واعتبر السيد التويمي، أن هذه المبادرات لا تهدف إلى استعادة قدرات الإنتاج فحسب، بل أيضا إلى تعزيز صمود المجتمعات الزراعية في مواجهة التحديات المستقبلية.

بهذه الجهود الكبيرة والدعم  المتواصلة من طرف وزارة الفلاحة ، يبرز إقليم شيشاوة كنموذج حي للتعاون والمرونة، حيث يسعى سكانه لاستعادة حياتهم الطبيعية وتحقيق الاستدامة الاقتصادية بفضل الفلاحة، الركيزة الأساسية التي تعزز استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي.

الاخبار العاجلة