آخر الأخبار
عامل الخميسات يؤكد على أهمية الحكامة التشاركية في إنجاح المبادرة الوطنية للتنمية البشرية كواليس التدابير الأمنية المشددة خلال زيارة ترامب إلى الصين.. ما وراء الإجراءات الاستثنائية؟ عبد الحميد المزيد يقود احتفالات الذكرى الـ21 للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالقنيطرة ويشرف على تو... من مكناس.. عامل الإقليم عبد الغني الصبار يترأس تخليد الذكرى الـ21 لإطلاق المبادرة الوطنية للتنمية ال... المجلس الوطني لجبهة القوى الديمقراطية يختتم دورته الـ54 بإصدار بيان عام حول مستجدات الساحة الوطنية عبد الحميد المزيد يعطي انطلاقة مشروع اجتماعي جديد بحي الوفاء بالقنيطرة بيت الثقافة والفنون يحيي روائع الزمن الجميل في أمسية “طربيات زهرة الروح” بمسرح باحنيني نجاح فعاليات طواف الشمال الدولي للدراجات 2026 لجهة طنجة تطوان الحسيمة. - المرحلة الأخيرة: القصر الكب... ويسلان: حفل احتفالي تكريما لأدوار السائق المهني لسيارات الأجرة. مصطفى السلامي الرباط على موعد مع الحدث الأمني الأبرز.. انطلاق الأبواب المفتوحة للأمن الوطني وسط استعدادات مكثفة

كبوة الكوديم الأولى أمام شباب أطلس خنيفرة ليست هي النهاية.

[بلادي نيوز.ma24 سبتمبر 2023
كبوة الكوديم الأولى أمام شباب أطلس خنيفرة ليست هي النهاية.


متابعة محسن الأكرمين.

برسم الجولة الثالثة من قسم الاحتراف الثاني قابلت النادي المكناسي في ديربي فريق شباب أطلس خنيفرة. قمة الدورة الثالثة من البداية توقعنا أنها تحمل المفاجآت، خاصة أن غالبية المقابلات بين الفريقين كانت لصالح فريق شباب الجبل. انهزام الكوديم بحصة (1-0) لن يكون نهاية حلم الفريق في التعود على اللعب في القسم الاحترافي، وامتلاك خبرة لمجاراة جولات الدوري الاحترافي. فالهزيمة يمكن اعتبارها كبوة غير منظرة وليست هي بالنهاية (ج3)، ويمكن تداركها بالهندسة الهيكلية والتصويب، واللعب على الصرامة والالتزام بتعليمات الفريق التقني.
انهزام بتداعيات غضب الجماهير الآتية لمشاهدة الكوديم في حلة قميص الاحتراف، لكن (الله غالب) حيث بدا الفريق المكناسي ينقصه رأس الحربة (الحربي)، وتناسق لعب الأطراف ووسط الميدان. وبات الفراغ بين وسط الميدان واللاعب (كونازو) واضحا ومتباعدا. وفي بعض أجزاء من المباراة بدا لاعبو الكوديم في ارتباك رغم دعم الجمهور لهم، والذي حضر للملعب الشرفي بقوة. انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0) بعد إضافة الحكم (3د) بدل الوقت الضائع.
في الشوط الثاني، والذي دخل فيه شباب خنيفرة بوجه آخر، وبتعليمات من المدرب (فوهامي)، حيث استطاعوا من خلال تجربتهم الاحترافية امتصاص جل هجومات الكوديم والتي لم تكن بتلك الدقة والتخويف، وامتلكوا الكرة وتحرروا من الضغط النفسي الذي كانت الجماهير تُحدثه وتمارسه عليهم. من مميزات هذا الشوط إصابة حكم الوسط (زوهير) بتشنج، وتم تعويضه بالحكم الرابع (ياسين).
كانت المباراة تسير نحو التعادل السلبي، إلا أن رياح نهاية المباراة أتت برأسية من ضربة زاوية لتستقر في مرمى (رضى )، ورغم المحاولات المتتابعة فقد استطاع لاعبو أطلس خنيفرة الحفاظ على النتيجة، و تحقيق الفوز الثالث على التوالي (9نقاط) وتكريس غلبة الشباب على الكوديم (2ن) التاريخي (2013) و (2016) موسم النكبة العظمى والسقوط لقسم الهواة. انتهت المباراة بزيادة (6د) من الوقت البدل الضائع، لتكون الفرحة تعانق مكونات فريق شباب خنيفرة، وتكون الخيبة في عموم الملعب بغضب الجماهير، ورفع اللافتات ذات التعبير عن عدم الرضا.
ضرورة ملحة، الكوديم في حاجة إلى دعم الجماهير والمدينة، النادي المكناسي لازال يداوي جروح سنين اللعب ضمن قسم الهواة المستطيل. فصبرا جميلا، ولنقلل من اللوم والنقد، ونترك العودة الاحترافية تأخذ مساراتها وبالمهل يمكن الإصلاح. نعم، قد لا نختلف على حب الفريق، فالنادي واحد لنتحد قوة لأجل دعمه فلكل فرس كبوة، تستوجب التصويب التضامني فقط.

الاخبار العاجلة