آخر الأخبار
ارتفاع حوادث السير بطنجة نتيجة السرعة والتهور واستعمال المخدرات القوية..... محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU...

خير الكلام ما قل ودل: ” الدلاع” والمرياع.. وسياسة القطيع

[بلادي نيوز.ma23 يونيو 2023
خير الكلام ما قل ودل: ” الدلاع” والمرياع.. وسياسة القطيع

بلادي نيوز: عمر أعكيريش

” هي ولي بغات” فقد أقدم أحد المتاجرين في البطيخ الأحمر، بمنطقة هوارة إقليم تارودانت، على حمل شاحنة من الحجم الكبير بثمن 2500 درهم، ما يعني أن الطن الواحد من البطيخ الأحمر لا يتعدى دريهمات معدودة، وحتى في الأسواق وعلى جنبات الطرق، اصطفت شاحنات وسيارات ” بيكوب” محملة ب ” الدلاع” ولا يتحاوز ثمن الواحدة من الحجم الكبير 10 دراهم..

حسب الخبراء يكلفنا إنتاج كيلو غرام واحد من الدلاع حوالي 500 لتر ديال من الماء، في الوقت الذي تساوي فيه اليوم هذه الكمية المستهلكة من الماء بثمن سعر الدلاع في السوق نحو 0،50 درهم ” عشرة دريال” و كأننا نعيش رخاء و وفرة في الثروة المائية..
لماذا كل الفلاحة انساقوا وراء إنتاج هذه المادة بالرغم من كونها تستنزف الثروة المائية، وتعد صاحبها بخسارة كبيرة في ظل منافسة البطيخ الأحمر القادم من موريتانيا.. سوى أن يكون الفلاح المغربي، الهواري على وجه الخصوص، منقاد انقياد القطيع للمرياع دون تفكير ولا تخطيط ولا استرتيجية..
ومن لا يعرف المرياع، فهو كبش من الغنم، يعزل عن أمّه يوم ولادته ويُسقى حليبها دون أن يراها، ويوضع مع أنثى حمار غالباً ليرضع منها من رضّاعة صناعيّة تُوضع في خرجها حتّى يَعتقد أنّها أُمّه.
وبعد أن يكبر يُخصى ولا يُجزّ صوفه (للهيبة) وتنمو قرونه فيبدو ضخماً ذا هيبة؛ وتُعلّق حول عنقه الأجراس الطنّانة والرنّانة، فإذا سار المرياع سار القطيع وراءه معتقداً أنّه يسير خلف زعيمه البطل، لكن المرياع ذو الهيبة المغشوشة لا يسير إلاّ إذا سار الحمار ولا يتجاوزه أبداً..

الاخبار العاجلة