لم يكن النجاح الكبير الذي حققته الدورة الثامنة لمهرجان إفران الدولي وليد الصدفة، بل جاء ثمرة تعبئة جماعية ورؤية تنظيمية محكمة قادها عامل إقليم إفران، السيد إدريس مصباح، الذي واكب مختلف مراحل الإعداد والتنظيم، وسهر على توفير كافة الظروف الكفيلة بإنجاح هذا الموعد الثقافي والسياحي البارز.
فمنذ انطلاق فعاليات المهرجان، حرص عامل الإقليم على الحضور الميداني في مختلف الأنشطة والفضاءات، إلى جانب السلطات المحلية والأمنية ومختلف المتدخلين، بما يعكس اهتمامه الكبير بإنجاح هذه التظاهرة الوطنية التي أصبحت موعداً سنوياً يستقطب مئات الآلاف من الزوار.
ومن باب ثقافة الاعتراف، فقد سجل المتتبعون والزوار أيضاً الحضور اللافت لرئيس مجلس جماعة إفران، الذي رافق عامل الإقليم في جل الأنشطة والفعاليات الموازية، سواء الرياضية أو الثقافية أو الفنية أو الموسيقية، في تجسيد واضح لروح التعاون والتنسيق بين مختلف المؤسسات.
كما ساهم مجلس جماعة إفران، وكعادته في كل دورة، بدور محوري في توفير الدعم اللوجستيكي والتنظيمي، مما أسهم في إنجاح هذه النسخة التي عرفت إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق، وعززت مكانة مدينة إفران كوجهة سياحية وثقافية بامتياز.
لقد أبان عامل إقليم إفران عن قيادة ميدانية فعالة، ورؤية تنموية تجعل من التظاهرات الثقافية رافعة للتنمية المحلية، ومناسبة للتعريف بالمؤهلات الطبيعية والحضارية التي تزخر بها المدينة والإقليم، وهو ما انعكس في التنظيم المحكم، والأجواء الآمنة، والصورة الحضارية التي قدمها المهرجان في دورته الثامنة.
وبفضل هذا الانخراط الجماعي، والتنسيق الوثيق بين عمالة الإقليم، ومجلس جماعة إفران، وباقي الشركاء، نجح مهرجان إفران الدولي في ترسيخ مكانته ضمن أبرز المهرجانات الوطنية، مؤكداً أن العمل المؤسساتي المشترك هو السبيل لتحقيق التميز وصناعة النجاح.





