آخر الأخبار
مهرجان عيساوة " مقامات وإيقاعات عالمية" الحدث الذي لا يكرر نفسه بمكناس. بتكليف ملكي.. رئيس الحكومة عزيز أخنوش يقدم واجب العزاء بالدوحة في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القفطان المغربي يخطف الأنظار في ليلة راشد الماجد بالمسرح الملكي هيئة المحامين بمكناس والرشيدية تحتج على مشروع قانون 23.66 وتدعو إلى حماية استقلالية المهنة إزالة السياج الحدودي بين إسبانيا وجبل طارق.. صفحة جديدة بعد أكثر من نصف قرن من القيود خلفيات توقيف الصحافي المغربي الفرنسي الاسباني لمرابط ، آخر تطورات قضية هزت الرأي العام العالمي . Pedro Sánchez se rend à Almería après le violent incendie de Los Gallardos دحمان المزرياحي يدخل غمار التشريعيات بقلعة «الكتاب».. هل يقتسم أصوات الريف مع الغلبزوري بطنجة ...!؟ انتخاب الدكتور منير بحري رئيسًا شرفيًا للائتلاف من أجل السيادة الطاقية والإصلاح السياسي هي الاكبر من نوعها واول رحلة رسمية لرئيس حكومة فرنسا خارج بلاده ، الوجه الآخر لزيارة تضم اغلب وزراء ...

دحمان المزرياحي يدخل غمار التشريعيات بقلعة «الكتاب».. هل يقتسم أصوات الريف مع الغلبزوري بطنجة …!؟

[بلادي نيوز.ma12 يوليو 2026
دحمان المزرياحي يدخل غمار التشريعيات بقلعة «الكتاب».. هل يقتسم أصوات الريف مع الغلبزوري بطنجة …!؟

BELADINEWS.MA

تتجه الخريطة الانتخابية بدائرة طنجة–أصيلة نحو مزيد من الإثارة، في ظل بروز أسماء جديدة تستعد لدخول غمار الاستحقاقات التشريعية، وفي مقدمتها الموثق دحمان المزرياحي، الذي يُرتقب أن يخوض السباق الانتخابي من بوابة حزب التقدم والاشتراكية، في خطوة قد تمنح حزب «الكتاب» نفساً جديداً بمدينة البوغاز، وتعيد خلط عدد من الأوراق داخل دائرة تُصنف ضمن أكثر الدوائر تنافسية.

دخول المزرياحي إلى المعترك الانتخابي، تحت مظلة حزب يقوده محمد نبيل بنعبد الله، لا يبدو مجرد ترشيح عابر، بل قد يشكل محاولة من «الكتاب» لاستعادة موقعه داخل المشهد السياسي بطنجة، من خلال الرهان على اسم ينتمي إلى قطاع التوثيق وله شبكة علاقات وحضور داخل النسيج الاجتماعي والمهني.

غير أن السؤال الأكثر إثارة في هذه المعادلة يبقى مرتبطاً بطبيعة الخزان الانتخابي الذي يمكن أن يراهن عليه المزرياحي، خصوصاً في مدينة طنجة التي تضم شريحة واسعة من المواطنين المنحدرين من أقاليم الريف، وعلى رأسها الحسيمة والناظور، والذين يشكلون مكوناً مهماً من النسيج السكاني والاقتصادي والاجتماعي للمدينة.

وهنا يبرز اسم عبد اللطيف الغلبزوري، الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، الذي أعلن الحزب رسمياً اختياره وكيلاً للائحته بدائرة طنجة–أصيلة. دخول الغلبزوري السباق يجعل المنافسة أكثر تعقيداً، خاصة أمام تعدد المرشحين وسعي كل حزب إلى بناء قواعد انتخابية تتجاوز الحسابات التقليدية.

فهل سينجح دحمان المزرياحي في استقطاب جزء من أصوات الناخبين المنحدرين من الريف؟ وهل يؤدي حضوره إلى اقتسام هذا الخزان الانتخابي مع الغلبزوري؟ أم أن الناخب الطنجاوي تجاوز منطق الانتماء الجغرافي وأصبح يصوت بناءً على القرب الميداني والبرنامج والحضور السياسي؟

أسئلة تفرض نفسها بقوة، لكن اختزال تصويت ساكنة طنجة المنحدرة من الحسيمة والناظور في «كتلة ريفية» موحدة قد لا يعكس حقيقة السلوك الانتخابي داخل مدينة متعددة المشارب. فالانتخابات تُحسم أيضاً بقوة التنظيم الحزبي، وقدرة المرشح على تعبئة الناخبين والوصول إلى الأحياء والأسواق والمهنيين، فضلاً عن صورته ومصداقيته لدى الرأي العام.

حزب التقدم والاشتراكية، في حال تأكد رسمياً دفعه بالمزرياحي إلى واجهة المنافسة، سيكون أمام اختبار حقيقي: هل يستطيع تحويل اسم مهني إلى قوة انتخابية على الأرض؟ وهل ينجح في بناء ماكينة تنظيمية قادرة على مواجهة أحزاب راكمت حضوراً انتخابياً قوياً بالجهة؟

في المقابل، يدخل الغلبزوري السباق مدعوماً بموقعه التنظيمي كأمين جهوي لحزب الأصالة والمعاصرة، وهو الحزب الذي أعلن بالفعل عن وكلاء لوائحه بجهة طنجة–تطوان–الحسيمة استعداداً لاقتراع 23 شتنبر 2026.

المؤكد أن دائرة طنجة–أصيلة مقبلة على معركة انتخابية ساخنة، وأن دخول أسماء جديدة قد يغير كثيراً من الحسابات السابقة. وبين «الكتاب» و«الجرار»، وبين قوة الأسماء وثقل التنظيمات، سيبقى الناخب هو صاحب الكلمة الأخيرة.

فهل يصنع دحمان المزرياحي المفاجأة من قلعة التقدم والاشتراكية؟ أم ينجح الغلبزوري في تحصين موقعه وحشد قواعد حزبه؟ الجواب ستكتبه صناديق الاقتراع.. لكن المؤشرات الأولى تقول إن معركة طنجة لن تكون سهلة على أحد.

كا- ب

الاخبار العاجلة