BELADINEWS.MA
في مبادرة إنسانية واجتماعية تعكس عمق العناية التي توليها المديرية العامة للأمن الوطني لأسرتها، أشرف المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، على حفل توديع حجاج أسرة الأمن الوطني، المتوجهين إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج في أجواء روحانية مميزة.
وشهدت هذه السنة توسيع قاعدة المستفيدين من هذه العملية الاجتماعية، في خطوة تعكس الحرص المتواصل على تمكين عدد أكبر من موظفي ومتقاعدي أسرة الأمن الوطني من أداء هذه الشعيرة الدينية، بما يكرس قيم التضامن والتآزر داخل هذا المرفق الحيوي.
كما تميزت المبادرة بتقديم دعم مالي استثنائي لفائدة الحجاج، بهدف مساعدتهم على تغطية تكاليف الرحلة وضمان أدائهم للمناسك في أفضل الظروف، سواء من حيث الإقامة أو التنقل أو الخدمات المرافقة، وهو ما لقي استحساناً كبيراً في صفوف المستفيدين وأسرهم.
وتندرج هذه الالتفاتة في إطار السياسة الاجتماعية التي تنهجها المديرية العامة للأمن الوطني، والرامية إلى تعزيز البعد الإنساني داخل المؤسسة، والاهتمام بالأوضاع الاجتماعية لمنتسبيها، خاصة في المناسبات الدينية التي تحمل رمزية خاصة لدى المغاربة.
وتؤكد هذه المبادرة مرة أخرى التزام المؤسسة الأمنية بمواكبة أفرادها، ليس فقط في مهامهم المهنية، بل أيضاً في مختلف الجوانب الاجتماعية والإنسانية، بما يعزز روح الانتماء ويكرس قيم الوفاء والتقدير داخل أسرة الأمن الوطني.





