محمد بنغالم : BELADINEWS.MA
في كلمة قوية ومؤثرة، استعرض السيد عمر حجيرة، القيادي في حزب الاستقلال، المنجزات الكبرى التي يحققها المغرب في قطاعي الصناعة والفلاحة، مؤكداً أن جهة فاس-مكناس باتت تشكل رقماً صعباً في المعادلة الاقتصادية الوطنية بفضل الرؤية الملكية السامية والجهود المتواصلة للفاعلين الاقتصاديين.

أرقام تعكس الطموح الصناعي
أوضح السيد حجيرة أن النسيج الصناعي بجهة فاس-مكناس يشهد حضوراً قوياً، حيث تُقدر الاستثمارات فيه بنحو 44 مليار درهم. كما أشاد بقطاع صناعة الطيران الذي وصفه بالقطاع “الصاعد” والجديد في المغرب، مشيراً إلى أنه بات يحقق صادرات سنوية تصل إلى 29 مليار درهم.
ثمرة مجهود جماعي لترسيخ السيادة الغذائية
وفي حديثه عن قطاع الصناعات الغذائية، أكد حجيرة أن المكانة المرموقة التي وصل إليها اليوم هي نتيجة تظافر جهود السلطات العمومية والفاعلين الاقتصاديين الذين استطاعوا ترجمة السياسات الطموحة والتوجيهات الملكية على أرض الواقع. وأشار إلى أن هذا القطاع مكن المغرب من إرساء أسس “سيادة غذائية تنافسية” تمتاز بالقدرة على التطور في ظل بيئة عالمية مليئة بالتحديات.

رهانات المستقبل: الذكاء الاصطناعي وتحديث الأسواق
وشدد السيد عمر حجيرة على أن الحفاظ على المكتسبات يتطلب مواكبة التحولات العالمية، داعياً إلى تبني استراتيجيات عصرية تشمل:
• الابتكار والجودة: كونهما السلاح الوحيد لتعزيز حضور المغرب في الأسواق الدولية.
• التكنولوجيا الحديثة: دعا صراحة إلى عدم استبعاد استعمالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتطورة في الصناعة الغذائية لتطوير الصادرات.
• تنويع الأسواق: شدد على ضرورة الخروج من دائرة الأسواق التقليدية والبحث عن فرص جديدة في السوق الدولية مع الحفاظ على المكتسبات في الأسواق الحالية.

نحو صناعة غذائية مستدامة
واختتم حجيرة كلمته بالتأكيد على ضرورة التحول نحو نموذج صناعة غذائية مستدامة، ترتكز على تحديث وسائل الإنتاج وتطوير العرض الموجه للسوق الداخلية والخارجية على حد سواء، معتبراً أن الاستثمار في المستقبل يبدأ من تعزيز الابتكار والرقمنة.




