احتفلت برات آند ويتني كندا بافتتاح موقعها الإنتاجي الجديد في المنطقة الصناعية ميدبارك بالنواصر. وسيمكن هذا الموقع من إحداث نحو 200 منصب شغل جديد في أفق سنة 2030، كما سيوفر قدرات إنتاجية أساسية إضافية لتلبية الطلب المتزايد على محركات عالية الجودة وموثوقة الأداء. وتُعد برات آند ويتني إحدى وحدات RTX (بورصة نيويورك: RTX).
ويمتد هذا الموقع على مساحة 12,000 متر مربع، وسيُنتج أجزاءً مُشغَّلة دقيقة وثابتة وهيكلية مخصصة لمحركات الطائرات التابعة لبرات آند ويتني كندا، ولا سيما عائلة محركات PT6.
وقالت ماريا ديلا بوستا، رئيسة برات آند ويتني كندا: «يمثل هذا الموقع امتداداً استراتيجياً لشبكتنا الإنتاجية العالمية، ويجسد التزامنا ببناء سلاسل توريد مرنة على الصعيد الدولي من أجل زيادة الإنتاج لفائدة عملائنا. ومن خلال تعاون وثيق مع الهيئات المحلية، نعمل على إعداد الجيل القادم من مهنيي قطاع الطيران، والاستثمار في المجتمعات التي نزاول فيها أنشطتنا، والمساهمة في تعزيز مكانة المغرب كفاعل رائد في صناعة الطيران.»
ومنذ انطلاق أشغال البناء في سنة 2024، شهد موقع برات آند ويتني بالمغرب تقدماً سريعاً، منتقلاً من مرحلة الإنشاء إلى مرحلة التشغيل الفعلي، بما في ذلك توظيف الفرق، والتكوين التقني، وتركيب معدات تشغيل متطورة. وقد صُمم الموقع وفق مبادئ التصنيع الرشيق، ويضم أنظمة رقمية متقدمة لدعم الجودة والتميز التشغيلي والنجاعة.
وإلى جانب برات آند ويتني، تقوم كولينز إيروسبيس، وهي وحدة شقيقة أخرى تابعة لـ RTX، بتصنيع مكونات قمرة القيادة وأنظمة التحكم في الطيران بالمغرب منذ سنة 2012. ويبلغ عدد العاملين في منشآت RTX داخل المملكة مجتمعة نحو 250 موظفاً.
نبذة عن برات آند ويتني
تُعد برات آند ويتني، وهي إحدى وحدات RTX، رائداً عالمياً في تصميم وتصنيع وصيانة محركات الطائرات ووحدات الطاقة المساعدة لفائدة عملاء الطيران العسكري والتجاري والمدني. ومنذ سنة 1925، يقف مهندسونا وراء تقنيات رائدة أحدثت تحولاً في مجال الدفع الجوي، واليوم نوفر الدعم لأكثر من 90,000 محرك في الخدمة من خلال شبكتنا العالمية لمراكز الصيانة والإصلاح والعمرة.
نبذة عن RTX
بأكثر من 180,000 موظف حول العالم، نواصل توسيع حدود التكنولوجيا والعلم لإعادة تعريف الطريقة التي نربط بها عالمنا ونحميه. ومن خلال قدرات صناعية رائدة، نعمل على تطوير قطاع الطيران، وتصميم أنظمة دفاعية متكاملة تخدم النجاح العملياتي، وابتكار حلول تكنولوجية وصناعية من الجيل الجديد لمساعدة عملائنا حول العالم على مواجهة أكثر تحدياتهم إلحاحاً. وتتخذ الشركة، التي تجاوزت إيراداتها 88 مليار دولار سنة 2025، من أرلينغتون بولاية فيرجينيا مقراً لها.