آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

الأعلاف في صلب رهانات تربية الماشية.. دعوات لتعزيز السيادة الغذائية خلال الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

[بلادي نيوز.ma22 أبريل 2026
الأعلاف في صلب رهانات تربية الماشية.. دعوات لتعزيز السيادة الغذائية خلال الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس

مكناس : بنغالم محمد BELADINEWS.MA

أكد متدخلون من مسؤولين وخبراء ومهنيين في قطاع الإنتاج الحيواني، خلال ندوة احتضنتها فعاليات الملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، أن مسألة توفير التغذية الحيوانية أضحت محددا أساسيا لكلفة الإنتاج وضمان استمرارية نشاط مربي الماشية، في ظل التحولات المناخية والاقتصادية التي يشهدها العالم القروي.

وخلال هذا اللقاء، شدد رضوان عراش، الكاتب العام لوزارة الفلاحة، على أن التحديات التي يواجهها القطاع تتجاوز تأثيرات الجفاف الظرفية، لتشمل تغيرات هيكلية عميقة تستوجب اعتماد رؤية استراتيجية بعيدة المدى. وأوضح أن القرارات المتخذة اليوم ستنعكس بشكل مباشر على مستقبل الأمن الغذائي الوطني، خاصة في ما يتعلق بالمنتجات الحيوانية.

وأشار المسؤول ذاته إلى أن استقرار نشاط مربي الماشية يرتبط بشكل وثيق بمدى توفر الأعلاف، حيث يساهم ذلك في الحفاظ على القطيع والحد من تقلبات الإنتاج، معتبرا أن هذا المعطى يجب أن يحتل موقعا مركزيا ضمن السياسات الفلاحية.

من جهته، أبرز جواد باحجي أهمية الشراكة القائمة مع الجانب الفرنسي، والتي مكنت من إطلاق مبادرات مشتركة تروم تطوير التفكير الاستراتيجي حول مستقبل الفلاحة وتربية الماشية، في سياق يتطلب تضافر الجهود الدولية.

وفي نفس السياق، دعا محمد بلافريج إلى تجاوز المقاربات الظرفية القائمة على تدبير الأزمات، والانتقال نحو نموذج مستدام يرتكز على تأمين الأعلاف، وتحسين السلالات، وتعزيز هيكلة التنظيمات المهنية، إلى جانب تشجيع الشباب على الانخراط في هذا النشاط الحيوي.

أما مصطفى الخولي، فقد قدم قراءة ميدانية لواقع المربين، موضحا أن ارتفاع أسعار البيع لا ينعكس بالضرورة على أرباح المنتجين، بسبب تضخم تكاليف المدخلات، وعلى رأسها الأعلاف. ودعا في هذا الإطار إلى إصلاح منظومة التسويق وتقليص دور الوسطاء، بما يضمن توزيعا أكثر عدلا للقيمة.

بدوره، سلط سعيد شطيبي الضوء على تأثير توالي سنوات الجفاف على المراعي، مما دفع المربين إلى الاعتماد بشكل متزايد على الأعلاف المشتراة، وهو ما أثقل كاهلهم ماليا. كما شدد على ضرورة تثمين المنتجات المحلية، خاصة لحوم وألبان الماعز، كرافعة لتحسين دخل المربين.

ويأتي هذا النقاش في سياق النسخة الثامنة عشرة من الملتقى، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس، والتي تعرف مشاركة واسعة تفوق 1500 عارض و70 دولة، إلى جانب حضور متميز للبرتغال كضيف شرف، في مؤشر على متانة علاقات التعاون بين الرباط ولشبونة.

وتعكس هذه الدينامية الدولية التي يعرفها الملتقى مكانته كمنصة أساسية لتبادل الخبرات واستشراف مستقبل القطاع الفلاحي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بالأمن الغذائي والتغيرات المناخية.

 

الاخبار العاجلة