آخر الأخبار
المغرب ضيف شرف في المعرض متعدد الثقافات بمدينة تورتوسا الإسبانية 3906 مستفيدين من أبناء وأيتام الأمن الوطني في مخيمات صيف 2026 مهرجان فاس للموسيقى العالمية العريقة يختتم دورته التاسعة والعشرين : احتفاء ناجح بالحرفة والذاكرة الح... La médina de Tétouan au cœur d’un projet de valorisation soutenu par la Coopération espagnole مستجدات مكتب الصرف في صلب لقاء اقتصادي بطنجة لتعزيز مواكبة المقاولات والاستثمار السيد رئيس الحكومة يترأس أشغال أول مجلس إدارة للمجموعة الصحية الترابية بجهة فاس-مكناس مسابقة Huawei ICT Competition 2025-2026: المغرب يتألق في شنتشن بفضل مواهب المعهد الوطني للبريد والمو... امريكا تعيد تربية المنتخب السنغالي بعدما فعله بالمغرب ، تفاصيل تفتيش استثنائي صارم خضعت له بعثة السن... بعد إسدال الستار على مهرجان "إثري".. هل تتحول الفرحة الثقافية بالخميسات إلى تنمية حقيقية؟ دورة يونيو للمجلس الإقليمي بالخميسات.. إجماع على مشاريع تنموية تخدم الصحة والتعليم وتأهيل المدينة

تزكيات “البام” على المحك: بين تثبيت الوجوه السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد

[بلادي نيوز.ma16 أبريل 2026
تزكيات “البام” على المحك: بين تثبيت الوجوه السياسية وفتح المجال أمام جيل جديد

BELADINEWS.MA

يشهد حزب الأصالة والمعاصرة في سياق تحضيراته للاستحقاقات التشريعية المقبلة نقاشًا داخليًا متصاعدًا بشأن معايير منح التزكيات في ظل تنافس واضح بين عدد من الأسماء البارزة داخل التنظيم. ويتعلق الأمر بكل من البرلماني الحالي عادل الدفوف والأمين الجهوي للحزب عبد اللطيف الغلبزوري إلى جانب الشاب أبو بكر الحميدي، الذي يُعد من الوجوه الصاعدة داخل منظمة الشباب.

هذا التنافس يعكس حالة من الحركية التنظيمية، لكنه في الآن ذاته يثير تساؤلات جوهرية حول طبيعة الاختيارات التي سيعتمدها الحزب في هذه المرحلة الدقيقة. فهل سيتم الإبقاء على منطق الاستمرارية عبر تجديد الثقة في المنتخبين الحاليين رغم الانتقادات المرتبطة بأدائهم التشريعي أم أن الكلمة ستؤول لاعتبارات التجربة والخبرة من خلال الدفع بقيادات حزبية متمرسة؟ أم أن الحزب سيتجه نحو خيار التجديد بفتح المجال أمام طاقات شابة تحمل رؤى حديثة ومؤهلات متنوعة

ولا يقتصر هذا النقاش على الأسماء المتنافسة بل يتجاوز ذلك ليطرح إشكالية أعمق ترتبط بمستقبل الممارسة السياسية داخل الحزب ومدى انسجامها مع التوجيهات الملكية الداعية إلى تمكين الشباب وتعزيز حضورهم في مواقع القرار وهو ما يضع الأحزاب السياسية أمام اختبار حقيقي لترجمة هذه التوجيهات إلى اختيارات عملية تبدأ من منح الفرصة للكفاءات الشابة

في هذا الإطار يبرز خيار دعم الطاقات الجديدة كأحد السيناريوهات المطروحة بقوة خاصة في ظل بروز جيل من الشباب يتمتع بتكوين أكاديمي متقدم وانفتاح لغوي وقدرة على التواصل والترافع فضلًا عن وعي سياسي متنام ويرى عدد من المتتبعين أن هذه المؤهلات من شأنها أن تساهم في تجديد النخب السياسية وضخ نفس جديد داخل المؤسسات المنتخبة.

وأمام هذا الوضع يظل السؤال المطروح بإلحاح: هل سيختار الحزب إعادة إنتاج نفس النخب أم سيستجيب لتطلعات شريحة واسعة من الشباب الباحث عن تمثيلية حقيقية وفاعلة داخل المشهد السياسي

إن التحدي اليوم لم يعد انتخابيًا فقط بل أصبح مرتبطًا بمدى قدرة الأحزاب على مواكبة التحولات المجتمعية وإدماج الشباب كعنصر فاعل في مسار التنمية بدل الاكتفاء بأدوار ثانوية.

وفي رسالة ضمنية إلى شباب مدينة طنجة تبدو المرحلة الراهنة حاسمة حيث تفرض انخراطًا جديا ومسؤولا قائمًا على الكفاءة والاستحقاق بما يتيح للشباب فرض حضورهم وانتزاع المكانة التي يستحقونها داخل المؤسسات.

خلاصة القول:
يقف حزب الأصالة والمعاصرة اليوم عند مفترق طرق حقيقي بين خيار الاستمرار في نفس النهج أو الانفتاح على أفق جديد عنوانه تجديد النخب. وهو اختيار ستكون له دلالاته العميقة على توجه الحزب في المرحلة المقبلة، وعلى مدى قدرته على التفاعل مع انتظارات المجتمع

الاخبار العاجلة