هيئة التحرير: BELADINEWS.MA
في إطار دعم الدينامية الاقتصادية والفلاحية بجهة الغرب، تم مساء اليوم تدشين وحدة صناعية متطورة متخصصة في إنتاج الحليب المبستر، تابعة لتعاونية “حليب أفضل”، وذلك بحضور عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد ووزير الصناعة والتجارة رياض مزور، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين في القطاع.
وجاء هذا المشروع ليعكس توجهاً واضحاً نحو تقوية سلاسل الإنتاج المحلية، حيث اطلع الوفد الرسمي خلال زيارة ميدانية على مختلف مراحل التصنيع داخل الوحدة، وسط احترام دقيق لمعايير النظافة والسلامة الصحية، إذ تم الالتزام بارتداء الملابس الواقية لضمان جودة المنتوج وحمايته من أي تلوث.
وخلال العرض الذي قدمه مسؤولو التعاونية، تم تسليط الضوء على الأهداف الاستراتيجية للمشروع، والتي تتمحور حول دعم الفلاحين والكسابة، وتحسين جودة الإنتاج عبر اعتماد تقنيات حديثة للمراقبة والتتبع، إلى جانب الاستثمار في التكوين المستمر للموارد البشرية.
وفي كلمته بالمناسبة، نوه الوزير رياض مزور بالدور الحيوي الذي يلعبه الفلاحون في تأمين حاجيات السوق الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية، وفق التوجيهات الملكية السامية.
وتعكس الأرقام المرتبطة بالمشروع حجمه وأهميته، حيث تعتمد التعاونية على قطيع يتجاوز 57 ألف رأس من الأبقار، وتضم شبكة مهنية تضم حوالي 12 ألف من الكسابين، ما يمنحها قدرة إنتاجية مهمة.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الاستثمار الجديد في خلق فرص شغل إضافية وتحسين الظروف الاقتصادية للفلاحين بالمنطقة، فضلاً عن تعزيز مكانة إقليم القنيطرة كقطب وطني في المجالين الصناعي والفلاحي.
واختتم حفل التدشين بعرض شريط يوثق لمراحل تطور التعاونية، مسلطًا الضوء على أبرز إنجازاتها وآفاقها المستقبلية.


وجاء هذا المشروع ليعكس توجهاً واضحاً نحو تقوية سلاسل الإنتاج المحلية، حيث اطلع الوفد الرسمي خلال زيارة ميدانية على مختلف مراحل التصنيع داخل الوحدة، وسط احترام دقيق لمعايير النظافة والسلامة الصحية، إذ تم الالتزام بارتداء الملابس الواقية لضمان جودة المنتوج وحمايته من أي تلوث.
وفي كلمته بالمناسبة، نوه الوزير رياض مزور بالدور الحيوي الذي يلعبه الفلاحون في تأمين حاجيات السوق الوطنية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق السيادة الغذائية، وفق التوجيهات الملكية السامية.
ومن المنتظر أن يساهم هذا الاستثمار الجديد في خلق فرص شغل إضافية وتحسين الظروف الاقتصادية للفلاحين بالمنطقة، فضلاً عن تعزيز مكانة إقليم القنيطرة كقطب وطني في المجالين الصناعي والفلاحي.

