آخر الأخبار
الجمعية الوطنية للتربية والثقافة فرع الخميسات تكرم السيدة فوزية بوكريان كأول رئيسة نادي للشطرنج بالم... إعادة الإدماج في صلب التنمية: مبادرات اقتصادية لفائدة السجناء السابقين بسيدي سليمان مراكش-آسفي… قطب فلاحي رائد يعكس تنوع وغنى المجال الزراعي المغربي المعرض الدولي للفلاحة بالمغرب (SIAM) 2026: مجموعة كوسومار تؤكد من جديد دورها كدعامة استراتيجية للسيا... REPARTRUST.COM, FONDÉE PAR EL MEHDI BENSLIM EN 2025, REMPORTE LE TROPHÉE DE L'ASSURANCE D'AFRIQUE 20... الملك محمد السادس يوشح محمد يسف ويعين اليزيد الراضي أميناً عاماً للمجلس العلمي الأعلى تفكيك نشاطين إجراميين بسلا ومكناس وحجز آلاف الأقراص المخدرة رعاة بلا رعاية”.. شغيلة مؤسسات الرعاية الاجتماعية بزاكورة تحتج على تأخر الأجور وتلوّح بالتصعيد مكناس تحتضن إقصائيات الشطرنج الجهوية لفاس مكناس بمشاركة واعدة وتألق للمواهب الصاعدة الثانوية التأهيلية صلاح الدين الأيوبي بتـنغير تتألق في مسابقة “الصحافيون الشباب من أجل البيئة” بصورة...

أزمة قيادة بمجلس جماعة مكناس… بين تآكل التحالفات وضبابية المستقبل السياسي

[بلادي نيوز.ma7 أكتوبر 2025
أزمة قيادة بمجلس جماعة مكناس… بين تآكل التحالفات وضبابية المستقبل السياسي

Beladinews.ma

عرفت أشغال الدورة العادية لمجلس جماعة مكناس، المقررة في 7 أكتوبر 2025، تعثراً غير متوقع بعد فشل الرئيس، العباس الومغاري، في تأمين النصاب القانوني اللازم لانعقادها، في مشهد يعكس عمق الأزمة التي يعيشها المجلس منذ بداية ولايته.

مصادر من داخل الجماعة أكدت أن السبب لا يرتبط بالحراك المجتمعي أو بتداعيات المطالب الاجتماعية التي يرفعها شباب المدينة، بقدر ما يعود إلى انقسامات داخلية حادة بين مكونات الأغلبية المسيرة، والتي أطاحت بالمجلس السابق، لكنها اليوم تجد نفسها غارقة في دوامة من الصراعات الشخصية وتبادل الاتهامات.

ورغم محاولات التهدئة والاتصالات المكثفة التي سبقت الدورة، والتي وُصفت بأنها “محاولات تسخين” شملت جلسات ولقاءات واتفاقات في الكواليس، فإن كل تلك الجهود فشلت في ترميم الأغلبية المتهالكة، بل عجزت حتى عن تشكيل توافق حول اللجان أو تمرير دفاتر التحملات الخاصة بصفقات كبرى تقدر بملايين الدراهم، وعلى رأسها صفقة التدبير المفوض لقطاع النظافة، التي شكلت نقطة تحول في موازين القوى داخل المجلس.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن هذا الوضع ليس سوى نتيجة طبيعية لتركيبة هجينة للأغلبية العددية التي أفرزتها تحالفات ظرفية، بعيدة عن الانسجام السياسي أو التوجه البرنامجي المشترك. كما ساهمت غيابات متكررة لعدد من المنتخبين، وانسحاب أحزاب كانت ضمن التحالف نحو المعارضة في توقيت غير مناسب، في زيادة التوتر داخل المجلس.

أما على مستوى المعارضة، فيبدو أن بعضها يكتفي بالمراقبة عن بُعد، دون تقديم بدائل واقعية، في وقت يصف فيه آخرون المجلس بأنه يعيش أزمة هيكلية أعمق من مجرد خلافات بين الفرقاء، تمتد إلى ضعف المجتمع المدني، وغياب إعلام جاد مستقل، واستمرار نفوذ منتخبين وفاعلين قدامى ما زالوا يتحكمون في مفاصل القرار المحلي منذ عقود.

ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه الأزمة قد يؤدي إلى مزيد من التراجع في الأداء الجماعي لمؤسسة المجلس، وربما يعمّق فقدان الثقة بين الساكنة ومن يمثلها، ما لم يُفتح نقاش جدي حول إعادة هيكلة التحالفات وتحديد المسؤوليات بشكل واضح قبل نهاية الولاية الانتدابية سنة 2027.

الاخبار العاجلة