آخر الأخبار
محمد فاتح يحيي عرض "فاتح الشهية" بالدار البيضاء احتفالاً بعشر سنوات من العطاء الفني يتوافق رواد التكنولوجيا العالميون وشركاء دولة الإمارات مع أفريقيا لتسريع تطوير البنية التحتية السياد... زيارة السيد نيكولا فوريسييه إلى الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب عامل إقليم القنيطرة عبد الحميد المزيد يشرف على تدشين وحدة صناعية لإنتاج الحليب المبستر لتعزيز السياد... عامل مكناس عبد الغني الصبار يشرف على افتتاح المنتدى الإقليمي لآفاق التوجيه ويؤكد دعم التلاميذ في رسم... تنغير: الكاتب العام لعمالة تنغير يشرف على افتتاح معرض الصناعة التقليدية الموازي لمنتدى المضايق والوا... مكناس تحتفي بالدراما التلفزية…السيد عبدالغني الصبار عامل الإقليم يشرف على افتتاح دورة جديدة بطموح فن... Le Concours d'Éloquence KALIMAT : Un Succès Retentissant au Lycée Paul Valéry de Meknes ABA TECHNOLOGY DÉVOILE FUSION AI-IN-A-BOX : L'ARCHITECTURE PIONNIÈRE DE L'INTELLIGENCE SOUVERAINE AU... توقيع اتفاقية شراكة بين مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني والمكتب الوطني للسك...

نادية عطية ترفع صوت النساء والأشخاص في وضعية إعاقة خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان

[بلادي نيوز.ma1 أكتوبر 2025
نادية عطية ترفع صوت النساء والأشخاص في وضعية إعاقة خلال الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان

Beladinews.ma

إبراهيم بن مدان

شاركت السيدة نادية عطية، المناضلة البارزة من أجل حقوق النساء والأشخاص في وضعية إعاقة، في الدورة الستين لمجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة، حيث ألقت مداخلة مؤثرة ضمن المناقشة السنوية حول إدماج المنظور الجنساني.
وفي سياق دولي يضع العدالة الانتقالية في صميم النقاشات، شددت عطية على أن هذه الآليات لا يمكن أن تحقق الحقيقة والإنصاف والمصالحة إلا إذا أخذت بشكل كامل تجارب وحقوق النساء والفتيات والأشخاص ذوي الإعاقة.
وأبرزت أن المقاربات السائدة لا تزال تقتصر غالباً على مسألة العنف الجنسي، متجاهلة مظاهر الظلم البنيوي مثل:
الإقصاء الاقتصادي؛
الحرمان من الوصول إلى الأراضي والموارد؛
انتهاك الحقوق في مجال الصحة الجنسية والإنجابية؛
التهميش السياسي؛
وأشكال التمييز المتعددة والمتقاطعة، وخاصة ضد النساء المنحدرات من أقليات أو في وضعية إعاقة.
وقد دعت عطية مجلس حقوق الإنسان وآلياته إلى:
تعزيز جمع البيانات المصنفة حسب الجنس والنوع الاجتماعي للكشف عن الحجم الحقيقي للانتهاكات؛
ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية والفعّالة للنساء ومنظماتهن في جميع مراحل العدالة الانتقالية؛
تصميم برامج جبر ضرر تحويلية لا تقتصر على التعويض الفردي، بل تستهدف تفكيك أوجه عدم المساواة الهيكلية.
وبمناسبة إحياء الذكرى الثلاثين لإعلان بيجين والذكرى الخامسة والعشرين لقرار مجلس الأمن 1325، أكدت السيدة عطية على ضرورة تحويل الالتزامات المعيارية إلى واقع ملموس.
لقد جاءت مداخلتها بمثابة تذكير قوي بأن العدالة الانتقالية يجب أن تشكل فرصة لبناء مجتمعات شاملة، عادلة، ومستدامة، قائمة على حقوق الإنسان.

الاخبار العاجلة